“البيجيدي” يطالب الحكومة المغربية بالتخلي عن إعفاءات جبائية
آخر تحديث GMT 11:15:04
المغرب اليوم -

“البيجيدي” يطالب الحكومة المغربية بالتخلي عن إعفاءات جبائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - “البيجيدي” يطالب الحكومة المغربية بالتخلي عن إعفاءات جبائية

فريق العدالة والتنمية
الرباط - المغرب اليوم

بعدما فشلت الأغلبية البرلمانية المغربية، ومنها فريق العدالة والتنمية، في فرض تعديلاتها المتعلقة بالموارد والجبايات عبر مشروع قانون المالية لعام 2018، داخل لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، اكتفى فريق “البيجيدي”، بحثّ الحكومة على ضرورة مراجعة المنظومة الضريبية، وذلك بالتخلي عن الإعفاءات والنفقات الجبائية، باعتبار أنها لم تعد تؤدي دورها الاقتصادي والاجتماعي حاليا.

وفي هذا السياق، خاطب رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمال، قائلا: “لابد من مواصلة مراجعة المنظومة الضريبية، ولاسيما نظام النفقات الجبائية للتخلي عن كل الإعفاءات التي أدت دورها الاقتصادي والاجتماعي ولم يعد لها أي داع”.

وشدد البرلماني الذي كان يتحدث بجلسة عمومية في إطار المناقشة العامة للجزء الأول من مشروع قانون المالية بمجلس النواب، الأربعاء، على أن بعض الإعفاءات التي لا يزال تستفيد منها عدة مواد، وبالتبع، يستفيد منها عدة فاعلين اقتصاديين، من مقاولات ومؤسسات عمومية وشركات ومقاولات خاصة، أصبحت حاليا “تعاكس، في بعض الأحيان، التوجهات الاقتصادية لبلادنا ولا تدفع بالمستثمرين بما يكفي نحو الاستثمار الصناعي”.

ولم تتمكن الأغلبية البرلمانية من إقناع الحكومة بالتراجع عن بعض النفقات المتعلقة بالتسيير، لحد الآن، إلى حين الحسم في الميزانيات القطاعية، وهو ما دفع الازمي الادريسي، الوزير السابق المكلف بالموازنة، إلى توجيه انتقادات للحكومة على هذا المستوى، إذ طالب “بضرورة مواصلة ترشيد النفقات المتعلقة بالتسيير”، بعدما شهدت زيادة تقدر بـ 3,42% ضمن هذا المشروع، إذ ارتفعت من 182,5 إلى 188,7 مليار درهم.

وارتفعت على الخصوص نفقات المعدات والنفقات المختلفة، بـ 16,4%، إذ ارتفعت من 35,7 إلى 41,5 مليار درهم، لتصل 3,7% من الناتج الداخلي الخام عوض 3,32% السنة الماضية، كما لفت البرلماني إلى ضرورة ضبط نفقات الدين فوائد وعمولات، بعدما أصبحت تشكل في السنوات الأخيرة عبئا ثقيلا على خزينة الدولة، لاسيما بالنسبة للدين الداخلي، رغم أن هذه الفوائد انخفضت مؤخرا بـ 1,83% بالنسبة للدين الخارجي، و1,24% بالنسبة للدين الداخلي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“البيجيدي” يطالب الحكومة المغربية بالتخلي عن إعفاءات جبائية “البيجيدي” يطالب الحكومة المغربية بالتخلي عن إعفاءات جبائية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib