الضحاك يُدْرج الهواء ضمْن أملاك الدولة ويستبعد بيعه في قنينات
آخر تحديث GMT 22:39:56
المغرب اليوم -

الضحاك يُدْرج الهواء ضمْن أملاك الدولة ويستبعد بيعه في قنينات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الضحاك يُدْرج الهواء ضمْن أملاك الدولة ويستبعد بيعه في قنينات

إدريس الضحّاك الأمين العام السابق للحكومة
الرباط-المغرب اليوم

أدْرج إدريس الضحّاك، الأمين العام السابق للحكومة، الهواءَ الذي يستنشقه المغاربة ضمْن أملاك الدولة، شأنُه شأنَ المياه المحلية والوعاء العقاري المملوك للدولة.

وقال الضحاك إن "المِلْك العمومي هو الذي حدده ظهير 1914، ويَشمل العقارات كما يشمل المنقولات، ومنها الطائراتُ والسُّفنُ وكذلك العبّارات، وكلها تُعتبر مِلكا عموميا، وكذلك الهواء الذي نستنشقه فهو كذلك ملْك عمومي".

وقُوبلَ كلام الضحاك بنوع من الاستغراب عكستْه ابتسامات الحُضور في افتتاح يوم دراسي نظمته وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، اليوم الاثنين بالرباط، بمناسبة مرور 100 عام صدور الظهير المتعلق بالاحتلال المؤقت للمِلْك العمومي.

وابتسَم الضحاك بنفسه، بعد المعلومة "الغريبة" التي قدّمها؛ لكنّه واصَل كلامه قائلا: "لا يمكن، مثلا، أن نّأخذ الهواء ونضعه في قنينات ونبيعه، ولوْ أنّ هناك تجاربَ في هذا المجال كما هو الحال في اليابان بسبب الظروف المناخية الصعبة".

من جهة ثانية، قالَ الأمين العامّ السابق للحكومة إنّ الوعاء العقاري يدخل ضمْن العناصر الثلاثة المكوّنة للدولة، وهي الإقليم والسكّان والحكومة، إذ يندرج ضمْن الإقليم، وينقسم إلى مِلْك خاص ومِلْك عام، لا يُمكن المساس به إلا عن طريق مسطرة نَزْع المِلْكية.

وأوضح أنَّ المستثمرين يفضلون اللجوء إلى المِلْك العمومي، لإنجاز مشاريعهم، نظرا لسهولة الحصول عليه، مقارنة مع المِلْك الخاص، الذي يتطلب مسطرة تكون في كثير من الأحيان طويلة من حيث الزمن، وقد تكون معقّدة.

من جهته، قال عبد العظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات ومكافحة التصحر، إنّ المِلْك الغابوي غير قابل للتفويت أو المعاوضة، مبرزا أنّ هذا الرصيد العقاري "لا يجب أن يُوظّف إلا للضرورة المُلحّة"؛ لكنّه أبرز "أنّ هذا لا يجب أن يجعل الملك الغابوي عائقا أمام التنمية".

وفي هذا الإطار، قال المندوب السامي للمياه والغابات ومكافحة التصحر إن "المغرب يشهد توسّعا عُمرانيا كبيرا، وإنجازَ مشاريعَ تنموية كبرى، ولا يجب أن يَقف المِلْك الغابوي في وجه التنمية التي يعرفها بلدنا"؛ لكنه استدرك أنّ التوفيق بين متطلبات التنمية والحفاظ على المِلْك الغابوي "يُعدّ إشكالية".

وأوضح "ليست هناكَ أيُّ تنمية غيرُ مؤثرة على المِلْك الغابوي في جميع بلدان العالم؛ لكنَّ هدَفنا هو التقليص من هذه التأثيرات إلى أقصى مستوى لحماية الغابات"، مشيرا إلى أنّ المِلْك الغابوي في المغرب أصبح، بفضل الإجراءات القانونية المُتخذة لحمايته، "في مأمن ولا يُمكن الترامي عليه".

وحسب الأرقام التي قدمها الحافي، فإنّ المندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر قامت بتحديد 6 ملايين هكتار من الغابات خلال الـ15 سنة الأخيرة، أي ما يمثّل 98 في المائة من الوعاء الغابوي، ويُتوقّع أنْ يُحدَّد مليون هكتار إضافي سنة 2019.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضحاك يُدْرج الهواء ضمْن أملاك الدولة ويستبعد بيعه في قنينات الضحاك يُدْرج الهواء ضمْن أملاك الدولة ويستبعد بيعه في قنينات



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - المغرب اليوم

GMT 08:23 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

لطيفة رأفت تتمسك بالموسيقى المغربية في "كرهت الحب"

GMT 09:56 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان ينفصل رسميا عن مدربه منير الجعواني

GMT 13:31 2019 الخميس ,04 تموز / يوليو

التيمومي يبحث عن لاعبين للجيش في كأس إفريقيا

GMT 07:40 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ريتا أورا حيث تحتفل بألبومها الثاني الذي ينتظره الجميع

GMT 20:57 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"كهرباء دبي" تسعى لضمان استدامة الريادة العالمية للامارات

GMT 07:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

نساء قبيلة تشن يضعن الوشم بشكل دائم لدرء الاختطاف
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib