مغربية تناشد الملك انتشال ابنها العشريني من سجون البحرين
آخر تحديث GMT 21:17:52
المغرب اليوم -

مغربية تناشد الملك انتشال ابنها العشريني من سجون البحرين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مغربية تناشد الملك انتشال ابنها العشريني من سجون البحرين

السجون البحرينية
الرباط - المغرب اليوم

"ابني مسجون بدولة أجنبية يواجه مصيره المظلم، وأنا مسجونة داخل هواجسي. لم أعد أحتفل بالأعياد، لا أحضر الأفراح والمناسبات العائلية. كل ما يدور في خلدي صورته خلف القضبان"، بهذه العبارات، التي تقول بعضها وتصمت برهة لتكفكف دموعها قبل أن تستمر، تصف "خديجة. م" معاناتها اليومية بعد الحكم على ابنها نجيب بـ15 سنة سجنا نافذا يقضيها بأحد سجون مدينة المنامة في مملكة البحرين.

لشهور طويلة وهذه السيدة، البالغة من العمر 54 سنة، تتنقل بين طنجة والرباط، طارقة أبواب المؤسسات التي يمكنها تقديم يد العون. "سلكت كل الطرق التي يمكنني سلكها حتى أرفع الظلم عن ابني، لكنني في كل مرة أواجه بالخذلان"، تقول خديجة بصوت متهدج، قبل أن تضيف: "لهذا أحاول أن أوصل رسالتي إلى جلالة الملك، هو الوحيد بعد الله سبحانه القادر على انتشالي من حياتي الكئيبة هذه".

وعن قصة ابنها المعتقل البالغ من العمر 27 سنة، تقول السيدة، وهي ربة بيت تقطن رفقة عائلتها بوسط مدينة طنجة، إن "الحكاية بدأت حينما حصل ابني على شهادة الماجستير، وهاجر إلى المنامة سنة 2013 ليشتغل إطارا داخل فندق. لكن بعد أقل من 5 أشهر هناك سيلقى عليه القبض رفقة صديقين له، لتتم متابعتهم بتهم تتعلق بالاغتصاب والاحتجاز".

بتنهدات متواصلة، تعود الأم إلى أصل الحكاية، وتستطرد: "ابني كان في مكان عام رفقة صديقيه، واحد مصري والآخر جنوب إفريقي، ليلتقوا بعاملات جنس يحملن الجنسية التايلاندية. ذهبوا جميعا إلى البيت عن طيب خاطر، وفي الغد سيتم اعتقاله رفقة أصدقائه بتهم تتعلق بالاحتجاز والاغتصاب".

بعد 6 أشهر عن هذه الواقعة، سينطق القضاء بكلمته، ليتم الحكم على نجيب بـ15 سنة من السجن النافذ. هنا ستتحول حياة خديجة إلى ما يشبه الكابوس؛ "لم يعد لحياتي طعم. أنا أرى أن ابني بريء مما نسب له، لكنني لا أستطيع فعل شيء"، تضيف المتحدثة.

بعد الحكم على ابنها بهذه المدة القاسية من السجن، بدأت خديجة رحلاتها المكوكية بين عاصمة البوغاز والعاصمة الإدارية للمملكة، علّها تجد من يساعدها في ما تعتبره ظلما لحق ابنها، أرخى بظلاله على العائلة ككل.

"يناير 2014 سأقوم لأول مرة بالسفر إلى الرباط من أجل إيصال صوتي إلى المسؤولين. بعدها سأصبح كثيرة التردد على العاصمة، طارقة كل الأبواب التي يمكنني طرقها دون أن أصل إلى أية نتيجة".

وعن سبب انتظارها لسنتين ونيف حتى تقوم بتسجيل رسالة مصورة موجهة إلى الملك محمد السادس، تقول خديجة: "لم أكن أتوقع طيلة فترة المحاكمة أن ابني سيسجن. وبعد ذلك كنت أظن أن التوجه إلى المصالح المتخصصة سيكون كافيا لمساعدتي على إطلاق سراح ابني".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغربية تناشد الملك انتشال ابنها العشريني من سجون البحرين مغربية تناشد الملك انتشال ابنها العشريني من سجون البحرين



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 23:16 2020 الأربعاء ,24 حزيران / يونيو

تعرف على حقيقة عودة مراد باتنا للفتح

GMT 21:23 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

اندلاع حريق بمستودع حافلات النقل الحضري بالمعاريف

GMT 03:00 2025 الأربعاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

غريزمان يبلغ الهدف 200 ويقود أتلتيكو لفوز كبير على فرانكفورت

GMT 16:23 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

أرقام قياسية جديدة في انتظار ميسي مع برشلونة

GMT 22:08 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

تشيلسي يواجه "مان سيتي" في نهائي الأبطال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib