فريق طبي صيني يساعد المغاربة ضد كورونا
آخر تحديث GMT 15:50:33
المغرب اليوم -

فريق طبي صيني يساعد المغاربة ضد "كورونا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فريق طبي صيني يساعد المغاربة ضد

فيروس كورونا
الرباط - المغرب اليوم

ذكرأحد المصادر أن فريقا صينيا مشكّلا من الأطباء، حل بالمغرب من أجل المساهمة في جهود مكافحة فيروس "كورونا".

ويتعلق الأمر بمجموعة من 7 أفراد، ينتمون إلى إقليم شنغهاي، بدأت العمل فعليا في بنجرير تفعيلا للتعاون الصحي الثنائي بين البلدين، بموجب بروتوكول يجدد كل سنتين انطلاقا من 1975.

لجنة الصحة المحلية في شنغهاي سلمت موادا طبية لمكافحة الجائحة إلى فريقها الصيني بالمغرب، بينها كمامات وملابس واقية وأجهزة لقياس الحرارة، وقد تم نقلها على دفعات من المصدر.

الأطباء أنفسهم وضعوا خطة عمل طارئة انطلاقا من الخبرة الصينية في مواجهة "كوفيد-19"، مستفيدين من تداريبهم الممنهجة في الميدان، منشئين نظام إنذار بالحمّى وموصين بالتدابير الوقائية.

"المساء" تطرقت، من جهة أخرى، إلى كون مهنيي النقل الدولي للبضائع حذروا من إمكانية نقلهم الفيروس خلال الرحلات التي تقودهم إلى التراب المغربي، إذ ينقلون سلعا إلى إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.

الجامعة المغربية للنقل متعدد الوسائط طالبت، رئيس الحكومة بإصدار تعليماته لإخضاع السائقين العائدين، عبر ميناء طنجة المتوسط، للفحوصات الفورية قصد الوقوف على سلامتهم من المرض.

وفي أخبار الحوادث؛ قالت اليومية إن الدرك الملكي اقتحم منزلا وأوقف 11 شخصا في جلسة للقمار، بينما المبلغ المصادر على إثر هذه العملية وصل إلى ما يعادل 3 ملايير من السنتيمات.

المداهمة جرت في جماعة سبت جزولة، على مستوى إقليم آسفي، وجاءت نتيجة التوصل بإخبارية عن هذا النشاط المحظور، وركز الطرف المبلغ على أن ما يتم يخرق حالة الطوارئ الصحية.

"المساء" كتبت أن عبد المنعم باه، الكاتب العام للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، كشف دراسة الاتحاد عدة سيناريوهات لبرمجة نصف نهائي دوري الأبطال وكأس الكاف، مع تأجيل ما هو مبرمج إلى وقت لاحق.

وأضاف المسؤول الرياضي الإفريقي نفسه، خلال تواصل إعلامي، أن أقرب خطوة إلى التنفيذ تتمثل في برمجة اللقاءات بعد مرور بضعة شهور، بعد انقشاع أزمة "كورونا"، رغبة في حضور الجمهور إلى المباريات المنتظرة.

"الأحداث المغربية" حاولت تقديم نصائح تجعل من ارتداء الكمامات ناجعا في مواجهة خطر الإصابة بـ"كورونا"، محددة ذلك في ابتياع أقنعة N95 لفعاليتها العالية، وأن تكون الكمامة معلّبة حتى تكون سليمة عند شرائها.

وأضاف المنبر أن كمامات ffp2 ونظيراتها الثوبية تحقق الغاية المرادة، لكن المستعملين يجب ألا يلمسوها بأيديهم عند الاستعمال، كما يتعين تغييرها باستمرار وحصرها في ارتداء شخص واحد لها.

ضمن الشأن الثقافي والفني، قال المغني محمود الإدريسي لـ"الأحداث المغربية"، إن زمن الوباء يقتضي حضور الأغنية الوطنية، والمغاربة مدعوون إلى وضع اليد في اليد لمواجهة أخطر فيروس يضرب الإنسانية.

وفي حوار مع الجريدة، زاد الإدريسي أن إنتاج عمل غنائي في مثل هذه الظروف يبقى صعبا، خاصة أن الجو العام يسوده حزن على المتوفين بسبب "كورونا"، لكن الأغنية الوطنية تبقى مهمة لأنها تزرع الأمل والحماس والتضامن خلال الحرب.

الختم من "العلم" ونيل البوليساريو والجزائر صفعتين مدويتين خلال يوم واحد، بعدما أكد مجلس الأمن عدم وجود بدائل للموائد المستديرة التي تجمع المرتبطين بنزاع الصحراء، زيادة على تعيين السفير المغربي عمر هلال مسيرا لمسلسل تعزيز هيئات المعاهدات الأممية الحقوقية.

وبعد الفشل في المناورات، سارعت جبهة الانفصال والجزائر وجنوب إفريقيا، إلى أسلوب التهديد والغوغائية المعتاد، وأعلنت البوليساريو أنها قد تعدل عن المشاركة في العملية السياسية التي تشرف عليها منظمة الأمم المتحدة.

ارتباطا بـ"كورونا"، قالت نعيمة بورة، خبيرة علم الأوبئة والطب الجماعي، لجريدة "العلم"، إن الوضع الوبائي في المغرب كان متوقعا، وهو مطمئن إلى حد ما، ومضبوط بشكل جيد إذا ما تمت مقارنته بما يجري في بلدان أخرى.

وأضافت بورة أن ذروة تفشي الجائحة في المملكة، بوصول منحى الإصابات أعلى نقطة له، لن تتحقق في المملكة إلا بحلول الأسبوع الأخير من شهر أبريل الجاري، ما يحتم الاستمرار في الالتزام بالحجر الصحي.

الأستاذة المبرزة بكلية الطب والصيدلة في وجدة اعتبرت، من جهة أخرى، أن الإجراءات الاحترازية المعمول بها كافية للسيطرة على البؤر العائلية لتفشي العدوى، واحترام الحجر الصحي أثبت فعاليته مع التباعد الاجتماعي وتدابير النظافة الموصى بها.

أما حكيم جاب الله، خبير الفيروسات الأمريكي ذو الأصل المغربي والمدير السابق لمعهد "باستور" في كوريا الجنوبية، فقال إن جهات منافسة روجت مغالطات حول "الكلوروكين" لأن ثمنه في المتناول.

وذكرت "العلم" أن جاب الله، خلال تعليقه على ما يجري في العالم بعد تفشي "كورونا"، شدد على أن مختبرات يهمها الربح تحاول بيع لقاحات غير فعالة، بينما أخرى تبحث عن لقاحات أخرى لجني الأموال.

المتخصص في الفيروسات نبّه إلى أن "كوفيد-19" ليس صناعة بشرية ولا يمكن لأي شخص أن يصنعه، وليس سلاحا موجها ضد اقتصاد دولة بعينها، بينما الحجر الصحيّ الصارم والمطلق هو الحل للجائحة، مثل ما طبقه المغرب بشكل استباقي.

قد يهمك ايضا

الشفاء من كورونا يصل إلى 8 حالات في جهة طنجة

جهة مراكش آسفي تتصدّر مناطق تسجيل إصابات "كورونا" في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فريق طبي صيني يساعد المغاربة ضد كورونا فريق طبي صيني يساعد المغاربة ضد كورونا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib