الداعية العقرة ينفي تكفير بلافريج وينتقد تكميم أفواه علماء الدين
آخر تحديث GMT 18:09:10
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

الداعية العقرة ينفي تكفير بلافريج وينتقد "تكميم أفواه علماء الدين"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الداعية العقرة ينفي تكفير بلافريج وينتقد

الداعية المغربي حميد العقرة
الرباط - المغرب اليوم

نفى الداعية المغربي حميد العقرة أن يكون كفَّرَ أو أمر بقتل النائب البرلماني عمر بلافريج، وأضاف في شريط مصوَّر جديد أنّ له "دروسا كثيرة في التّحذير والتّنفير من التّكفير"، وزاد: "شباب من المنطقة كانوا على منهج التكفير وأنقذهم الله بنا"، مستحضرا حديثه "عن مجزرة مراكش وحادثها الإرهابي".

وانتقد العقرة ما أسماه "الحملة المسعورة ضدّه، بسبب ردّه على أدعياء الحريات الجنسية، حرية الزنا، واللواط"، وزاد: "قمت بواجبي كأي عالم من العلماء، لبيان وجه الحق، وردّ الباطل (...) ولازلت أصرّ على أن كل من يريد زعزعة عقيدة المغاربة، وأمنهم، وأخلاقهم، ويترصّد لها، ويريد الإطاحة بها، لن نسكت عنه، وهذا أمر أوجبه الله علينا".

وذكر الداعية المغربي أنّه ردّ على عمر بلافريج بنصوص من كتاب الله والسنة، وفي احترام لقوانين البلد، نافيا أن يكون "جاء في كلامه القتل أو التكفير"، ثم تساءل في سياق حديثه عن "العناوين الصحافية العريضة لإثارة الرأي العام": "أين التكفير؟ وأين لفظ التّكفير؟ وأين لفظ الإفتَاء بالقتل؟".

ورأى العقرة أنّ أصحاب "الحملة المسعورة" لا يفهمون القرآن الكريم، والسنة، ولم يدرسوا أصول الفقه، وعلوم اللغة، والحديث، ثم قال: "كلّ من يريد الشّرّ لهذا البلد، ويريد إغراقه في الفواحش العظمى يقال له شيطان"، وأضاف: "لا أتكلّم كلاما من عندي، بل أنقل كلام العلماء، وعندي شهادة الدكتوراه في الفقه المالكي والحديث النبوي الشريف..فيما تتكلّمون بجهل مركَّب".

وذكر المتحدّث أن من اتهموه بالتكفير، والدعوة إلى القتل، لا يفرّقون بين "الوصف والتّعيين"، أي بين قول من فعل شيئا فهو كافر، وتنزيل ذلك على شخصٍ، وزاد: "أما القصاص فهو معاقبته بمثل ما فعل، وهو أمر يقوم به ولي الأمر لا أنا".

واسترسل الداعية ذاته: "من يطعنون في دين الله، والله، ورسوله صلى الله عليه وسلم، وخيار الصحابة أبي بكر وعمر، ويطعنون في سنّة رسول الله وأصحها البخاري، ويطعنون في الشريعة المتَّفَق عليها، لا يُكَلِّمُهم أحد. وعندما يقوم العلماء بواجبهم في تبيان الحقّ وعدم كتمه، والتفاعل مع النّوازل بما لا يخالِف أمر الله والقوانين المعمول بها في البلد، يقولون فلان عنده خطاب تحريضي، وخطاب الكراهية، ويريدون تكميم أفواه العلماء، وألا تكون الحرية إلا لهم".

وأكّد العقرة أن الله "أوجب على العلماء أن يتكلموا"، ثم استرسل: "أنتم ضد الدستور والقوانين، وتريدون زعزعة القوانين التي هي زعزعة لأمن البلد؛ فالمغاربة مسلمون، ولكنكم تستفزونهم بهذه القضايا"، متسائلا: "هل تريدون بيوت الدعارة بالقوانين، والزنا بالقوانين، وأن تصبح الفنادق مليئة بالعهر والزنا، والمصائب، وأولاد الزنى، والأمراض المنتشرة؟".

ودعا الداعية عبد الحميد العقرة دعاة الحريات الفردية إلى "الكلام في قضايا أخرى كبرى، يغرق فيها المجتمع وشبابه، مثل: الفقر، والبطالة، والصحة، والتعليم"، مضيفا: "كونوا واعين وحريصين على خير هذا البلد".

ومع عدم ورود دعوة صريحة للقتل في الشريط السابق للداعية المغربي عبد الحميد العقرة، فإنّه اتّهم عمر بلافريج بأنّه ممّن "خافوا أن يظهروا إلحادهم، لأن أغلب من ينادي بهذه القضايا ملاحدة"، وزاد: "من يريد أن يستحلَّ ما حرَّمَ الله، نصوص العلماء قاطبة تقول إنّه ولو استحلّه وأشاعه بلسانه ولو لم يفعله يَكْفُر، عند الأحناف، والشّافعية، والمالكية، والحنابلة، وغيرهم"، محيلا في هذا على كتاب الرّدّة في مختصر الشّيخ خليل، وما ذكره حول من استحلَّ ما حرّم الله.

وسبق أن وضّح النائب البرلماني عمر بلافريج، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أنه يقترح نسخ النّصوص الجنائية التي تعاقب بسجن الأشخاص الراشدين الذين لهم علاقات بالتّراضي مع أشخاص راشدين آخرين، في منزلهم مثلا؛ لأن "دور الدّولة ليس هو أن تدخل إلى منازل هؤلاء الناس، وترى ما يفعلون، وتعاقبهم، وترسلهم للسّجن"، مضيفا أن "العلاقات الجنسية في الشارع إخلال بالأخلاق وبالحياء، وتجب المعاقبة عليها؛ كما تجب حماية الأطفال والقاصرين بتشديد العقوبات على مغتصبيهم، بما يمكن أن يصل إلى السّجن المؤبَّد"، وهو ما قدّم مقترحات حوله.

قد يهمك ايضا
فرنسا تدعو إلى احترام حق اللبنانيين في التظاهر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداعية العقرة ينفي تكفير بلافريج وينتقد تكميم أفواه علماء الدين الداعية العقرة ينفي تكفير بلافريج وينتقد تكميم أفواه علماء الدين



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib