مروى رزقي مغربية تقتحم عوالم السياسة في الديار الكنديّة
آخر تحديث GMT 11:12:31
المغرب اليوم -

مروى رزقي مغربية تقتحم عوالم السياسة في الديار الكنديّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مروى رزقي مغربية تقتحم عوالم السياسة في الديار الكنديّة

المغربية مروى رزقي
الرباط - المغرب اليوم

رغم لكنتها الكيبيكة الواضحة وثقافتها الانكلوفونية والفرانكفونية الغزيرة، تتشبث مروى رزقي، السياسية الكندية من أصول مغربية، بأصولها المغربية، وتعتز بجذورها الأمازيغية والعربية والإسلامية.

 أكدت رزقي أنها تنتمي لمدينة أكادير من جهة الأب ولـ مدينة الدار البيضاء من جهة الأم، ورغم أنها ولدت بكندا إلا أنها تعتبر نفسها نقطة التقاء الحضارتين المغربية والكندية.

وتعتبر مروى رزقي بمونتريال نموذجا للجيل الثاني من أبناء المهاجرين الذين استثمروا الفرص والإمكانيات العلمية والتعليمية بـ كندا؛ بحيث استطاعت استكمال تكوينها الجامعي إلى حين حصولها على درجات جامعية عليا من الجامعات الكندية والأمريكية، خصوصا في المجال الضريبي الدولي، مما أهلها لشغل مناصب هامة عدة، أبرزها أستاذة جامعية في جامعة شيربروك الكندية، بالإضافة إلى كونها محامية في المجال الاقتصادي عضوا بهيئتي كيبيك ونيويورك.

واقتحمت مروى عالم السياسة من خلال انخراطها في الحزب الليبرالي الكندي، بقيادة جوستان تريدو، وسبق لها أن ترشحت باسمه في الانتخابات الفدرالية لسنة 2015، ولم يزدها عدم تمكنها من الحصول على مقعد في البرلمان الفيديرالي لكندا في تلك الانتخابات، بأقل من 400 صوت، إلا إصرارا على خوض غمار الانتخابات الفيدرالية والترشح في الانتخابات الجزئية التي من المنتظر أن تعرفها مدينة سان لورون قريبا، تحت لواء الحزب الليبرالي الكندي.

وفي مقابلة مع هسبريس، أكدت مروى أن اختيارها للحزب الليبرالي ينسجم والقيم التي تؤمن بها، خصوصا ما يتعلق بقيم التسامح والانفتاح على الآخر بعيدا عن خطاب الكراهية، والايمان بأن التعددية الثقافية والعرقية والدينية هي ما يغني كندا ويجعل منها أرضا للجميع. وأضافت أنها ككندية من أصول مغاربية تسعى إلى أن تكون ممثلة للجميع، مهاجرين وغير مهاجرين، ونموذجا للمغاربة والعرب المندمجين المشاركين سياسيا وجمعويا.

وكأستاذة في السياسات الضريبية بجامعة شيربروك، تركز مروى في مقارباتها السياسية على تطوير الجانب الضريبي والجبائي والمالي كرافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وبالتالي فهي تدعو إلى انتهاج سياسة ضريبة معقولة وواقعية تراعي الطبقات الفقيرة والمتوسطة، واضعة من بين النقط الرئيسية في حملتها "محاربة التهرب الضريبي والتهريب المالي لعدد من الشركات الدولية التي تضيّع على كندا ملايين الدولارات التي يمكن استثمارها في برامج اجتماعية وتنموية مهمة".

وتعتبر مروى أحد الوجوه الأكثر حضورا على المستوى الإعلامي والسياسي، خصوصا في ما يتعلق بالسياسات الضريبية والمالية العامة، وتستضاف بشكل دائم من طرف الإعلام الكندي كخبيرة دولية في المجال الضريبي الدولي.

وتواجه رزقي في المرحلة الأولى من معركتها من أجل الترشح باسم الحزب الليبرالي مرشحين آخرين، مما يضع أمامها تحديّ الفوز بتزكية الحزب الليبرالي الذي يفرض على كل راغب في الترشح الحصول على توقيعات من طرف المواطنين والمقيمين بالمقاطعة التي يختارها المرشح. وتعتزم مروى الترشح بمدينة سان لورون، وتعوّل بشكل كبير على دعم الجالية المغربية والمغاربية والعربية من أجل التمكن من الترشح وتمثيل هذه الجالية في البرلمان الفدرالي.

وبحسب عدد ممن المغاربة والعرب الذين التقت بهم هسبريس، فإن مبادرة مروى مقبولة؛ لأنها تمثل الاندماج السياسي للمغاربيين والعرب، وهي السبيل الأوحد للدفاع عن حقوقهم الاجتماعية والثقافية. ودعوا الجميع إلى ضرورة الانخراط في الأحزاب السياسية والجمعيات والهيئات المهتمة بالشأن المحلي والسياسي الكندي، والمشاركة في كل الاستحقاقات السياسية، ليس فقط كمصوتين، بل كمرشحين وفاعلين سياسيين وجمعويين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مروى رزقي مغربية تقتحم عوالم السياسة في الديار الكنديّة مروى رزقي مغربية تقتحم عوالم السياسة في الديار الكنديّة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن

GMT 06:05 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 14:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

200 مستفيد مِن فحوص طبية بابن مسيك في الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib