عبادي يربط بين الألعاب الإلكترونية العنيفة والاستقطابات الداعشية
آخر تحديث GMT 14:21:24
المغرب اليوم -

عبادي يربط بين الألعاب الإلكترونية العنيفة و"الاستقطابات الداعشية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عبادي يربط بين الألعاب الإلكترونية العنيفة و

الألعاب الإلكترونية العنيفة
الرباط - المغرب اليوم

قال أحمد عبادي، رئيس الرابطة المحمدية للعلماء، إن الألعاب الإلكترونية التي يُقبل عليها الأطفال واليافعون وحتى الشباب بشكل مكثف تفتح باب ما سمّاه "الاستقطابات الداعشية" لأن هذه الألعاب تقوم على فلسلفة العنف، ويتعيّن على اللاعب أن يستعمل الأسلحة الافتراضية لكي يمر من مرحلة إلى مستوى أعلى أثناء ممارسة اللعبة.

ونبّه عبادي، في مداخلة له ضمن اليوم الدراسي المنظم في إطار الكرسي الأكاديمي للا مريم للمرأة والطفل، أن مستعملي الألعاب الإلكترونية المعتمدة على العنف يصبحون أشخاصا متوتّرين ولديهم ميول ليصيروا عنيفين، خاصة في ظلّ انشغال الآباء والأمهات عن أبنائهم وبناتهم، وتركهم عُرضة لشتى مخاطر الألعاب الإلكترونية.

وأضاف رئيس الرابطة المحمدية للعلماء أن الجماعات المتطرفة المستقطبة للشباب يسهل عليها استقطاب الشخص الذي يمارس العنف نظريا، من خلال ألعاب الفيديو، لأنه يريد أن ينتقل من ممارسة العنف واستخدام الأسلحة في العالم الافتراضي إلى ممارسته على أرض الواقع، وبالتالي يسقط بسهولة فريسة تلك الجماعات.

وإذا كانت ألعاب الفيديو تنطوي على خطورة كبيرة على الأطفال، فإن عبادي يرى أن تمنيع الطفل من أن ينزلق نحو متاهات العنف يقتضي أن يحظى بعناية واهتمام من طرف والديه، وأن يحرصا على إيصال ما يريدان أن يلقّناه إياه من مبادئ حميدة بطريقة سهلة الاستيعاب والفهم، وتحبيبها إليه عن طريق اللعب معه.

واستطرد المتحدث ذاته قائلا: "الأطفال اليوم يسكنون في العالم الافتراضي، وإذا لم ننزل، نحن الذين نكبرهم، من عليائنا، ونتحاور معهم باللغة التي يفهمونها، فلا يمكن أن نبني معهم علاقة، لأن التشبيكات العصبية مختلفة، وبالتالي نفقد طفولتنا، ولتفادي ذلك ينبغي إعادة ربط الوصل مع هذه الطفولة عن طريق عدد من الوسائط، كالرسوم المتحركة والألعاب الخالية من العنف".

وبخصوص العنف ضد النساء، قال عبادي إن استئصال هذه الظاهرة لا يمكن أن يتم خارج إطار التفكير الجمعي، واستدماج نوع من الغنى التنظيري الذي يُعِين، من خلال البحث، على فهم الموضوع"، مشيرا إلى ضرورة استحضار أن المجتمعات ليست كُتَلا، بل مكونات وأنساقا تستوجب مقاربات خاصة.

وأوضح عبادي أن محاربة العنف في مجتمع معين تحتاج إلى مقاربة مندمجة وعضوية، لا تكتفي فقط بالتحسيس والتوعية بمخاطر العنف والوقاية منها، بل تعضدها بالتمنيع، وهو ما يحتاج إلى بناء جهاز مناعة لدى المجتمع ضد العنف .

قد يهمك أيضاً:

سلافان بيليتش يؤكد أن احمد حجازي سيشارك تدريجيا مع الفريق

تركيا تعلن حصيلة قتلى القوات الكردية خلال عمليتها العسكرية "نبع السلام" فى سوريا

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبادي يربط بين الألعاب الإلكترونية العنيفة والاستقطابات الداعشية عبادي يربط بين الألعاب الإلكترونية العنيفة والاستقطابات الداعشية



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 21:17 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 09:35 2022 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الفن وتهذيب السلوك والاخلاق

GMT 23:11 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل الأماكن السياحية لقضاء شهر العسل في سويسرا

GMT 22:43 2014 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

تصويّرُ العروسيّن غيّر التقليّدي الأحدث والأفضل

GMT 07:55 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"فيات كرايسلر" تستدعي حوالي 500 ألف شاحنة حول العالم

GMT 19:20 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

بورصة البيضاء تستهل التداول بارتفاع طفيف

GMT 23:31 2022 السبت ,02 إبريل / نيسان

بايدن يهنئ المسلمين بحلول رمضان بآية قرآنية

GMT 06:58 2021 الثلاثاء ,20 تموز / يوليو

مانهارت تجري تعديلات على لاند روفر Defender
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib