أمزازي يعزو التدريس باللغات الأجنبية إلى تلبية طلب الأسر والتلاميذ
آخر تحديث GMT 09:40:19
المغرب اليوم -

أمزازي يعزو التدريس باللغات الأجنبية إلى تلبية طلب الأسر والتلاميذ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أمزازي يعزو التدريس باللغات الأجنبية إلى تلبية طلب الأسر والتلاميذ

وزير التربیة الوطنیة والتكوین المهني والتعلیم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي
الرباط - المغرب اليوم

قال سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، إن اعتماد تدريس العلوم ب اللغات الأجنبية جاء استجابة لطلب الأسر والتلاميذ وإعمالاً لمبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص.

وأضاف أمزازي، في الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، أنه جرى توسيع التدريس بالمواد العلمية في عدد من الثانويات والإعداديات منذ سنة 2013 في إطار تنويع العرض التربوي، مشيراً إلى أنه لا يوجد شيء يمنع ذلك.

وأورد الوزير أن الوزارة لمست إقبالاً كبيراً من التلاميذ على المسالك الدولية التي تعتمد تدريس المواد العلمية باللغات الأجنبية، حيث انتقل العدد بالنسبة للمستوى التأهيلي من 50 ألفا إلى 140 ألف تلميذ، ومن 80 ألفا إلى 220 ألف تلميذ في الإعدادي.

واعتبر أمزازي أن هذا الرقم يترجم جاذبية المسالك الدولية، وأضاف أن "النتائج المحصل عليها في هذه المسالك في البكالوريا جد مشرفة، تتجاوز 96 في المائة مقارنة مع المعدل الوطني للبكالوريا الذي يناهز 73 في المائة".

وشدد الوزير على أن مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين، الذي يوجد في الغرفة الأولى في البرلمان، بمثابة سياسة لغوية متكاملة أعدته الحكومة بناءً على مرجعيات الدستور والخطب الملكية والرؤية الاستراتيجية.

وأكد الوزير أن "هذا القانون الإطار يُعطي المكانة الأهم للغة العربية كلغة تدريس أساسية، ويُطور وضع اللغة الأمازيغية، ويُعطي المكانة للغات الأجنبية لتدريس المواد العلمية والتقنية".

وجاء تأكيد الوزير رداً على اعتبار المستشار البرلماني المنتمي لحزب العدالة والتنمية عبد الإله الحلوطي أن "تعميم تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية بمثابة جريمة ترتكب في حق أبناء المغاربة".

وبرر الحلوطي هذا الأمر بقوله إن "التلميذ يقرأ باللغة العربية طيلة المستوى الابتدائي وحين يصل إلى المستوى الإعدادي يجد موادا علمية بالفرنسية ويصاب بالارتباك، وهناك تلاميذ كانوا في مستويات جيدة ونقص مستواهم بسبب ذلك".

يشار إلى أن مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين يعرف "بلوكاج" في مجلس النواب، فبعدما كان مقرراً أن تتم المصادقة عليه في دورة استثنائية سابقة للبرلمان، رفض فريق حزب العدالة والتنمية مقتضى تدريس المواد العلمية باللغات الأجنبية وخاض معركة لعرقلته.

ولم تنجح الأغلبية الحكومية إلى حد الساعة في تجاوز خلافاتها بخصوص هذا القانون الإطار الذي يطبق الرؤية الاستراتيجية لقطاع التعليم خلال الفترة الممتدة ما بين 2015 و2030.

قد يهمك أيضًا:

سعيد أمزازي يكشف عن إستراتيجية لتطوير "التكوين المهني"

سعيد أمزازي يُعلن تعليق كل المساطير الإدارية ضد الأساتذة المضربين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمزازي يعزو التدريس باللغات الأجنبية إلى تلبية طلب الأسر والتلاميذ أمزازي يعزو التدريس باللغات الأجنبية إلى تلبية طلب الأسر والتلاميذ



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 15:51 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

ارتفاع عملاء "اتصالات المغرب" إلى 76 مليوناً

GMT 18:26 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 3 عناصر من الجيش اللبناني جراء غارة إسرائيلية

GMT 16:54 2023 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

لوي أوبيندا يبتعد عن مانشستر يونايتد

GMT 12:06 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

ديمة قندلفت تجمع بيت الجرأة والنعومة في إطلالاتها

GMT 15:33 2022 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

وول ستريت تغلق على ارتفاع طفيف بعد تراجعها لأربع جلسات

GMT 21:02 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

يوتيوب يطلق ميزة "Go Live Together" لبعض منشئ المحتوى

GMT 22:53 2022 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

أرنولد يداعب نونيز بعد انضمامه إلى ليفربول

GMT 20:02 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

موضة خواتم الخطوبة لهذا الموسم

GMT 08:02 2022 الجمعة ,21 كانون الثاني / يناير

سؤالان حول مسرحية فيينا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib