المصطفى عامر وعبد الكافي ورياشي يصدران كتاب بعنوان “نظام الامتياز القضائي”
آخر تحديث GMT 09:29:20
المغرب اليوم -

المصطفى عامر وعبد الكافي ورياشي يصدران كتاب بعنوان “نظام الامتياز القضائي”

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المصطفى عامر وعبد الكافي ورياشي يصدران كتاب بعنوان “نظام الامتياز القضائي”

المكتبات المغربية- صورة تعبيرية
الرباط - المغرب اليوم

استهل الأستاذان المصطفى عامر و عبد الكافي ورياشي، محاميان عامان بمحكمة النقض، مؤلفهما “نظام الامتياز القضائي” بالإشارة إلى أن “العدالة والمساواة ليستا دائما وجهين لعملة واحدة، ذلك أنه في بعض الحالات قد تكون اللامساواة هي مصدر العدالة”.وسلط الأستاذان في مؤلفهما الضوء على الاختصاص الاستثنائي في الجنايات والجنح المنسوبة للقضاة وبعض الموظفين، في إطار دراسة مقارنة على ضوء التشريع الجنائي المغربي؛ وهي محاولة علمية ارتأى من خلالها المؤلفان التصدي بالدراسة لمجموعة من المواضيع المرتبطة بنظام الامتياز القضائي، الذي قلَّت فيه الدراسات بالرغم مما يكتنف هذا النظام من أهمية بالغة تتجلى أساسا في تنظيم المساطر المرتبطة بمتابعة القضاة وكبار المسؤولين في الدولة وثلة من الموظفين التابعين للأجهزة الأمنية والتنفيذية، والتحقيق معهم ومحاكمتهم.

وشكَّل هذا الكتاب “فرصة للبحث في مجموعة من الإشكالات العملية التي يثيرها هذا النظام الاستثنائي، من قبيل مدى جواز مباشرة إجراءات البحث التمهيدي في قضايا الامتياز القضائي؟ ومن هي الجهة التي تحرك الدعوى العمومية فيها؟ وأي دور للضحية-المطالب بالحق المدني-في هذا النوع من القضايا؟ وما هي الطعون الجنائية المسموح مباشرتها فيها؟ بالإضافة إلى العديد من التساؤلات الأخرى التي يعد هذا المؤلف محاولة للجواب عنها وإيجاد حلول عملية لمسائل شائكة أثارت خلافا واسعا في الأوساط الفقهية وتضاربت بشأنها أحكام القضاء”.

وأوضح الواقفان وراء الإصدار الجديد أن “نظام الامتياز القضائي، باعتباره مسألة خلافية نادى الكثيرون بالاستغناء عنها تكريسا للمساواة التي يجب أن تطبع الإجراءات الجنائية، لا يزال وجوده واستمراره هو الاختيار الذي أقرّه المشرع المغربي، إيمانا منه بأن العدالة التي ينشد قانون الإجراءات الجنائية تحقيقها، ليست تلك المبنية على المساواة المطلقة بين كافة المراكز القانونية للمخاطبين بأحكامها، فهي مجرد مساواة شكلية جامدة لا يترتب عنها إقامة العدل؛ وإنما هي تلك التي ترمي إلى تمتيع بعض الفئات بمعاملة إجرائية خاصة فرضتها طبيعة المراكز القانونية العائدة إليهم في إطار الدعوى العمومية، واعتبارات الوظيفة التي يؤدونها داخل المجتمع، ومن ثم صارت اللامساواة الإجرائية-في هذا النوع من القضايا-مدخلا لتحقيق العدالة”.

قد يهمك أيضا:

جائزة العمل المتكامل بمهرجان الفيلم التربوي بفاس لفيلم «هاكاكش» من أكاديمية بني ملال خنيفرة

الفيلم المغربي «الموجة الأخيرة» يشارك مهرجان الساقية للأفلام القصير

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصطفى عامر وعبد الكافي ورياشي يصدران كتاب بعنوان “نظام الامتياز القضائي” المصطفى عامر وعبد الكافي ورياشي يصدران كتاب بعنوان “نظام الامتياز القضائي”



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib