تعيين دكتور حارسا لمحجز جماعي في بسيدي العايدي
آخر تحديث GMT 07:17:02
المغرب اليوم -

تعيين دكتور حارسا لمحجز جماعي في بسيدي العايدي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تعيين دكتور حارسا لمحجز جماعي في بسيدي العايدي

سيدي العايدي
الرباط -المغرب اليوم

بعد سلسلة من التظلمات والشكايات، حول ما نعته بالمأساة الإنسانية التي بات يعيش على وقعها هو وأفراد أسرته، عاد عباس الأصيلي، الموظف الجماعي ب جماعة سيدي العايدي بإقليم سطات، ليرفع تظلمه من جديد إلى عامل الإقليم ويلتمس منه التدخل لإجراء بحث إداري للوقوف على التعسف الذي عانى منه ورفع الحيف الذي لحقه، وذلك بعد مسلسل طويل من التسويف والمماطلة ووجهت به كل مطالبه، وحال دون تمتيعه بحقوقه الإدارية من قبل رئيس الجماعة، وذلك منذ تنقيله من مهمة مساعد إداري إلى حراسة المحجز الجماعي.ويشكو الموظف، بحسب رسالة موقعة باسمه وضعها لدى مكتب الضبط بعمالة سطات، بعد تعيينه حارسا، من الحرمان من العطل ومن التعويضات عن الساعات الإضافية وعن الاشتغال أيام العطل والأعياد والأعمال الخطرة والمتسخة.. وذلك بعد إرغامه منذ بداية سنة 2017 على الانتقال للعمل حارسا بمحجز جماعة سيدي العايدي ليلا ونهارا وطوال أيام الأسبوع.

 وشدد الأصيلي على أن ما يكشف الطابع الانتقامي لتعيينه بالمحجز، من طرف رئيس الجماعة، هو ما لحقه في ما بعد من منع تعسفي من العطل ومن الرخص لاجتياز مباريات التوظيف بأسلاك إدارية تناسب مستواه التعليمي، كونه حاصلا على شهادة الماستر من كلية الحقوق بميزة حسن ويتابع دراسته طالبا باحثا بسلك الدكتوراه.

ووصف الموظف الجماعي، في رسالته إلى عامل الإقليم، قرارات رئيس الجماعة بالشطط في استعمال السلطة وممارسة التعسف غير المشروع. وأوضح أنه عين سنة 2000 مساعدا إداريا كما اشتغل بالجماعة كاتبا بقسم الحالة المدنية وبمكتب الضبط الجماعي، كما اشتغل رئيسا لمصلحة المصاريف والمداخيل الجماعية، وبالمصلحة التقنية ورئيسا لمصلحة اليد العاملة.غير أنه فوجئ سنة 2017، بعد عودته من الاستفادة من رخصة إدارية، بقرار وصفه بالانتقامي يقضي بتعيينه حارسا للمحجز ليل نهار، رغم أن قرار توظيفه بالجماعة يقضي بتعيينه كاتبا (سلم 5 بناء على شهادة البكالوريا)، مشيرا إلى أنه بات يعاني مضاعفات صحية ونفسية ومشاكل اجتماعية، نتيجة القرار المتخذ في حقه والإجراءات المصاحبة له من قبل رئيس ومسؤولي الجماعة

وتجدر الإشارة إلى أنه بعد تقديم المنظمة المغربية لموظفي الجماعات الترابية لطلب إلى مؤسسة الوسيط، من أجل إيجاد حل منصف لمشكلة الموظف المتضرر، كان رد رئيس الجماعة على مؤسسة الوسيط بأن نقل الموظف من مهمته السابقة وتعيينه كحارس للمحجز قد أملته ضرورة المصلحة الخاصة. غير أن الموظف المذكور يؤكد أن هذا الجواب ما هو إلا مراوغة ومحاولة للتغطية على حقيقة التعسف الممارس في حقه من قبل رئيس الجماعة، هربا من تسوية وضعيته الإدارية.وقد رد الموظف الجماعي على دعوى رئيس الجماعة، التي تضمنها جواب مؤسسة الوسيط للمنظمة المغربية لموظفي الجماعات الترابية، من خلال تقرير مفصل وجرد لقائمة الموظفين وتصنيفهم، والذين سبق لعدد منهم الاشتغال بحراسة المحجز.

 وتساءل الأصيلي في رسالته إلى عامل سطات: "هل يعقل كون مقر الجماعة مزود بكاميرات للمراقبة، وكان محروسا من لدن الحرس الترابي سابقا، يعمل به موظفان حاليا لحراسته، الأول يعمل وقت معين وظرفي. والثاني يعمل يوم السبت والأحد ويستفيدان من جميع الرخص والتعويضات المعمول بها في نظام الوظيفة العمومية، والمحجز الجماعي يعمل به حارس واحد طيلة الأيام والأسابيع  ليلا ونهارا ومداخليه لميزانية الجماعة تعد بملايين الدراهم؟".وبحسب تعبير الموظف فإن كل ما سبق يؤكد جسامة وخطورة التعيين الانتقامي، مشيرا إلى أن الإجراء المتخذ في حقه يتعارض ومنطق التسيير السليم الذي يعمل على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، بعيدا عن منطق الولاءات والاعتبارات القبلية والحزبية.

قد يهمك ايضا

وزارة التربية المغربية تعلن عن إيقاف إرسال البعثات إلى الخارج

تأجيل امتحانات الكفاءة المهنية للهيئات العاملة بقطاع التربية الوطنية

   

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعيين دكتور حارسا لمحجز جماعي في بسيدي العايدي تعيين دكتور حارسا لمحجز جماعي في بسيدي العايدي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib