البيجيدي يستخدم الورقة الحقوقية قبل الوصول إلى المحطة الانتخابية
آخر تحديث GMT 15:07:25
المغرب اليوم -

"البيجيدي" يستخدم الورقة الحقوقية قبل الوصول إلى المحطة الانتخابية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الرباط - المغرب اليوم

في “الوقت الميت” اختار حزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي طيلة الولايتين السابقة والحالية، أن يتحرك حقوقيا هذه المرة، وذلك بتقديم عرض سياسي يروم البحث عن صيغة لتجاوز الضغط الاجتماعي واسترجاع الثقة، من خلال التلويح بورقة العفو عن المعتقلين وتعزيز الديمقراطية.

وكان لافتا أن يصعد حزب العدالة والتنمية من لهجته السياسية في مخاطبة “الدولة”، داعيا إلى “إطلاق مبادرة سياسية لمزيد من تعزيز مناخ الثقة وتوفير الأجواء المناسبة لبث نفس سياسي وحقوقي جديد”.

وبات ظاهرا أن “حزب المصباح” يعيش فترة حرجة باتساع دعوات التغيير والتجديد التي ترفعها أصوات من داخله، لا سيما بعد الأحداث الأخيرة ورفض بعض المنتسبين إليه والمتعاطفين معه لبعض القرارات التي ورطت القيادة مع القواعد، لكن الحزب فضل عدم مسايرة دعوات التغيير بإبقاء الأمور على حالها.

وقال الناشط الحقوقي إلياس الموساوي إن “هذه المبادرة لا يمكن إدراجها إلا ضمن خانة التحضير لبداية الحملة الانتخابية المبكرة، مهما كانت الدوافع والدواعي والأطراف المساهمة في هذه الردة الحقوقية التي عرفتها بلادنا”.

وشدد المتتبع لدينامية حراك الريف، في تصريح لهسبريس، على أنه “لا أحد من قيادات الحزب الإسلامي ينكر أن هذه الردة وقعت إبان قيادة هذا الحزب للتحالف الحكومي. وبالتالي، فإنه يتحمل المسؤولية الكبرى عما وصلت إليه الوضعية الحقوقية والاجتماعية بالمغرب”.

وفي السياق ذاته، أورد الموساوي أن “حزب العدالة والتنمية خسر الكثير في الآونة الأخيرة: تمرير قانون القنب الهندي، تدهور القدرة الشرائية للمواطن، والكثير من القوانين اللا شعبية تمت أجرأتها في حقبته”.

ووقف الناشط الحقوقي عند “الضربة التي خلفت الكثير من الانقسامات وسط قيادات الحزب والمتعاطفين معه، وهي ظهور العديد من وزراء الحزب الإسلامي إلى جانب المسؤولين الإسرائيليين أثناء التوقيع الثلاثي بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية”.

وخلص الموساوي إلى أن كل ما يحاول حزب العدالة والتنمية تحقيقه عبر خلق هذا النوع من النقاش، “هو ترميم صورته المنكسرة وسط قاعدته الانتخابية. أما ملفات حقوق الإنسان والمعتقلين، فهي ملفات حساسة تتجاوز الأحزاب السياسية وكل الفاعلين الآخرين”.

قد يهمك ايضاً :

"البيجيدي" يبحث استعادة الثقة والعفو الملكي عن "معتقلي الاحتجاجات"

البيجيدي يكشف علاقة ابن كيران على تصويت الفريق النيابي ضد قانون "الكيف"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البيجيدي يستخدم الورقة الحقوقية قبل الوصول إلى المحطة الانتخابية البيجيدي يستخدم الورقة الحقوقية قبل الوصول إلى المحطة الانتخابية



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة
المغرب اليوم - 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib