اقتناء الحيوانات الأليفة يقي من الخّرف
آخر تحديث GMT 04:04:37
المغرب اليوم -

اقتناء الحيوانات الأليفة يقي من الخّرف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اقتناء الحيوانات الأليفة يقي من الخّرف

حيوان اليف
لندن - المغرب اليوم

وجدت دراسة جديدة أنه بالنسبة لكبار السن الذين يعيشون بمفردهم، فإن امتلاك حيوان أليف يرتبط بمعدلات تباطؤ أقل في بعض جوانب الإدراك، وقد يعوض تماما الارتباط بين عيش الشخص بمفرده، وخطر الإصابة بالخرف والتدهور المعرفي.

فبحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية JAMA Network، زاد عدد الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم في العقود القليلة الماضية. وفي عام 2021، بلغت النسبة 28.5% في الولايات المتحدة، و29.4% في المملكة المتحدة، و25.6% في أستراليا.

وتوصلت دراسة تحليلية حديثة إلى أن العزلة الاجتماعية تعد عامل خطر مهمًا للإصابة بالخرف بالنسبة لكبار السن، وترتبط بمخاطر أكبر من الخمول البدني وارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة، فيما يعد اقتناء حيوانات أليفة أحد سبل تقليل الشعور بالعزلة الاجتماعية.
أدلة مثيرة للجدل

إن هناك أدلة محدودة مثيرة للجدل حول العلاقة بين تربية الحيوانات الأليفة ومعدل التدهور المعرفي.

ويقول البعض إنه يحسن جوانب الأداء المعرفي، فيما يعارض آخرون. بحثت دراسة جديدة، أجراها باحثون في جامعة صن يات صن الصينية، ما إذا كان اقتناء وتربية الحيوانات الأليفة يرتبط بتباطؤ التدهور المعرفي لدى كبار السن الذين يعيشون بمفردهم وما إذا كانت [تربية الحيوانات الأليفة] تخفف من هذا التدهور.

وحصل الباحثون على بيانات من الدراسة الإنجليزية للشيخوخة ELSA، وهي مجموعة مستمرة ومحتملة وممثلة على المستوى الوطني من البالغين في المملكة المتحدة الذين يعيشون في المجتمع، والذين تبلغ أعمارهم 50 عاما أو أكثر.

وفي الموجة الخامسة من الدراسة، سُئل المشاركون: "هل تحتفظ بأي حيوانات أليفة منزلية داخل منزلك؟" ونظر الباحثون في بيانات من 7945 مشاركًا بمتوسط عمر 66.3 عام؛ 56% منهم نساء. تم الحصول على المعلومات المتعلقة بالوظيفة المعرفية من موجات لاحقة من الدراسة، مع بحث الباحثين بشكل خاص في الذاكرة اللفظية والطلاقة اللفظية.

الذاكرة والطلاقة اللفظية

إن الذاكرة اللفظية هي القدرة على تذكر المعلومات المكتوبة أو المنطوقة التي تم تعلمها مسبقًا من محادثة أو حوار أو عمل مكتوب. إنها جزء من الذاكرة العرضية، أو ذاكرة الأحداث أو التجارب الشخصية المستخدمة لتمكين الشخص من تحديد متى وأين حدث التسلسل. إن الطلاقة اللفظية هي السهولة التي يمكن للشخص من خلالها إنتاج الكلمات، وهي مؤشر على استرجاع الذاكرة ووظيفة الدماغ التنفيذية.

وبعد تعديل المتغيرات المشتركة المحتملة، اكتشف الباحثون أن أصحاب الحيوانات الأليفة لديهم معدل أبطأ من الانخفاض في الذاكرة اللفظية والطلاقة، مقارنة بمن لا يملكون حيوانات أليفة. وعلى النقيض من كبار السن الذين يعيشون مع آخرين، أظهر أولئك الذين يعيشون بمفردهم انخفاضًا أسرع في هذين العاملين، كما حدث مع أصحاب الحيوانات الأليفة الذين لا يعيشون بمفردهم مقارنة بأصحاب الحيوانات الأليفة الذين يعيشون مع أشخاص آخرين.

خطر الإصابة بالخرف

وقال الباحثون إن كبار السن الذين يعيشون بمفردهم معرضون بشكل كبير لخطر الإصابة بالخرف، والعيش بمفردهم حالة لا يمكن تغييرها بسهولة، مشيرين إلى أنه بالمقارنة مع أصحاب الحيوانات الأليفة الذين يعيشون مع آخرين، فإن أصحاب الحيوانات الأليفة الذين يعيشون بمفردهم لم يظهروا معدلات أسرع من الانخفاض في الذاكرة اللفظية أو الطلاقة اللفظية.

يشار إلى أن هذه النتائج تشير مبدئيا إلى أن اقتناء وتربية الحيوانات الأليفة قد تعوض تماما ارتباط عيش الشخص بمفرده بمعدلات أسرع من الانخفاض في الذاكرة اللفظية والطلاقة اللفظية بين كبار السن.

لكن يبقى أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات التي تتضمن تقييمًا شاملاً للوظيفة الإدراكية لاستكشاف العلاقة بين ملكية الحيوانات الأليفة والتدهور المعرفي العالمي لدى أولئك الذين يعيشون بمفردهم.

 

قد يهمك ايضـــــا :

تغييرات في الدماغ تُؤدي إلى تراجع الإدراك وقد يصاب بعض الأشخاص بالخرف

دراسة جديدة تحدد 15 عاملًا رئيسيًا يزيد من خطر الإصابة بالخرف في سن مبكرة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتناء الحيوانات الأليفة يقي من الخّرف اقتناء الحيوانات الأليفة يقي من الخّرف



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib