الرضاعة الطبيعية تُخفّض مخاطر سمنة الأطفال
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

الرضاعة الطبيعية تُخفّض مخاطر سمنة الأطفال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرضاعة الطبيعية تُخفّض مخاطر سمنة الأطفال

حليب الأطفال
لندن - المغرب اليوم

دعمت دراسة جديدة النظرية القائلة إن «طريقة التغذية في مرحلة الطفولة تؤثر في خطر الإصابة بالسمنة في وقت لاحق من الحياة».

وربط بحث جديد، قُدم (الاثنين) أمام الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري في هامبورغ بألمانيا، بين تناول الرضع لحليب الأطفال الصناعي، والتناول المبكر للمشروبات الغازية، واكتساب مستويات أعلى من الدهون في الجسم في وقت لاحق من مرحلة الطفولة، وفق ما ذكرته صحيفة «الإندبندنت» الآيرلندية، (الاثنين). وهنا أثير تساؤل حول كيف تُخفّض الرضاعة الطبيعية مخاطر سمنة الأطفال؟

ووجد الباحثون أن الصغار الذين جرى إرضاعهم رضاعة طبيعية مدة 6 أشهر أو أكثر اكتسبوا نسبة أقل من الدهون في الجسم بحلول سن التاسعة، مقارنة بأولئك الذين لم يتلقوا حليب الثدي مدة 6 أشهر (مجموعة تشمل الأطفال الذين لم يرضعوا قط أو تلقوا حليب الثدي مدة أقل من 6 أشهر). كما أثبتت نتائج الدراسة أن الأطفال الذين لم يتناولوا المشروبات الغازية قبل عمر 18 شهراً كانت لديهم أيضاً كتلة دهنية أقل في سن التاسعة.

وقالت الباحثة الرئيسية للدراسة، كاثرين كوهين، من الحرم الطبي بجامعة كولورادو أنشوتز بالولايات المتحدة الأميركية: «لقد بحثت الكثير من الدراسات السابقة العلاقة بين تغذية الرُضع وزيادة الوزن لدى الأطفال، أو خطر السمنة، على أساس مؤشر كتلة الجسم». وأضافت: «في دراستنا كنا نهدف إلى التوسع في هذا البحث السابق من خلال فحص ارتباطات ممارسات تغذية الرضع مع قياس أكثر دقة للسمنة لدى الأطفال (نسبة كتلة الدهون)».

وتعامل الفريق مع بيانات أكثر من 700 طفل وأمهاتهم، لرصد كيفية تأثير نمط حياة الأم على نمو طفلها وتطوره. وكشفت البيانات أنه تم إرضاع أكثر من نصف الأطفال (65 في المائة) رضاعة طبيعية مدة 6 أشهر على الأقل، وقُدّمت الأطعمة التكميلية لـ73 في المائة منهم في عمر 5 أشهر أو أكبر، وقُدمت المشروبات الغازية لـ86 في المائة بعد 18 شهراً.

وجرى تقييم النسبة المئوية لكتلة الدهون لدى الأطفال. واكتشف الباحثون أن الأطفال الذين جرى إرضاعهم رضاعة طبيعية لمدة تقل عن 6 أشهر زيادة في الدهون في الجسم بنسبة 3.5 في المائة، في المتوسط، في سن التاسعة، مقارنة بأولئك الذين جرى إرضاعهم مدة 6 أشهر أو أكثر. كما وجد الباحثون أن الرضع الذين جرى تقديم المشروبات الغازية لهم قبل عمر 18 شهراً كانت لديهم دهون في الجسم بنسبة 7.8 في المائة في المتوسط، في سن التاسعة، مقارنة بأولئك الذين جربوا الصودا لأول مرة في عمر 18 شهراً أو أكثر.

وقالت كوهين إنه «على الرغم من أن هذه الدراسة لا تستطيع توضيح الآليات المحتملة، فإن الأبحاث السابقة تشير إلى أن العلاقة بين الرضاعة الطبيعية ومخاطر السمنة قد تكون مرتبطة بالاختلافات في التركيب الغذائي للحليب البشري مقابل حليب الأطفال الصناعي».

وخلص الباحثون إلى أن «أنماط تغذية الرضع، خصوصاً مدة الرضاعة الطبيعية القصيرة، والمشروبات الغازية وتأثيرها على المفاصل، قد تؤثر في مستويات الدهون في الجسم في وقت لاحق من مرحلة الطفولة».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تقرير جديد يفضح ممارسات غير أخلاقية لشركات حليب الأطفال بالمغرب

منظمة الصحة العالمية تكشف ممارسات غير أخلاقية لشركات حليب الأطفال في المغرب

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرضاعة الطبيعية تُخفّض مخاطر سمنة الأطفال الرضاعة الطبيعية تُخفّض مخاطر سمنة الأطفال



GMT 15:10 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل وقت لتناول فيتامين B12 لضمان امتصاصه

GMT 15:07 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

الشاي يحمي عظام المسنات من الهشاشة

GMT 15:00 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

ضبط سكر الدم يُقلّل خطر النوبات القلبية إلى النصف

GMT 14:54 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

6 فواكه تساعد علي تقليل خطر الإصابة بأمراض الكلي

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 22:28 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
المغرب اليوم - رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib