تفاصيل جديدة عن الانتشار الغامض لفيروس كورونا في إيطاليا
آخر تحديث GMT 10:02:43
المغرب اليوم -

تفاصيل جديدة عن الانتشار الغامض لفيروس "كورونا" في إيطاليا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تفاصيل جديدة عن الانتشار الغامض لفيروس

فيروس كورونا
روما - المغرب اليوم

تم اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس كورونا  بايطاليا يوم 21 فبراير الماضي ، أي منذ 18 يوماً فقط، حتى الإثنين 9 مارس بلغت الإصابات أكثر من 9 آلاف والوفيات 463، وهي الأعلى في أوروبا، ما دفع الحكومة إلى التفكير في إغلاق البلاد بالكامل، فما قصة هذا الانتشار المخيف في إيطاليا تحديداً؟

استيقظ الإيطاليون امس الثلاثاء 10 مارس على رسالة وجّهها رئيس الوزراء جوزيبي كونتي، مفادها “الزموا بيوتكم”، حيث قررت الحكومة أن تبدأ أول أيام الإغلاق الكامل في كافة أنحاء البلاد لكبح انتشار عدوى فيروس كورونا، بعد وصول أعداد الحالات المصابة إلى 9127 حتى أمس الإثنين.

وكان كونتي قد قال أمس إنه جرى فرض قيودٍ مشددة على التنقل عبر إيطاليا، وأبلغ الصحفيين بأن الإجراءات التي طُرحت قبل يومين في معظم أنحاء الشمال لم تعد كافية، وأنه ينبغي توسيع نطاقها لتشمل البلد بأكمله، وهو ما تم بالفعل اعتباراً من اليوم الثلاثاء.

إيطاليا أصبحت الآن أخطر بؤرة لفيروس كورونا خارج الصين، وهي مسألة تحتاج للتوقف أمامها في ظل عدد من الحقائق، أولها أنه حتى العشرين من فبراير الماضي، أي قبل 19 يوماً فقط، كانت إيطاليا خالية من الفيروس، حيث لم يتم الإعلان عن أول حالة مصابة بفيروس كورونا المستجد إلا يوم 21 فبراير ، وثاني تلك الحقائق هي كون إيطاليا واحدة من دول العالم الغربي المتقدم وتتمتع بنظام صحي ممتاز ولديها إمكانيات هائلة تمكنها من تتبع الحالة الأولى التي تم اكتشافها واتخاذ إجراءات وقائية تمنع انتشار الفيروس.

لكن الواقع مختلف تماماً عن تلك الصورة، حيث قالت هيئة الحماية المدنية الإيطالية إن إجمالي عدد المتوفين بفيروس كورونا في البلاد ارتفع إلى 463 حالة، بعد وفاة 97 مريضاً وهو معدل زيادة أقل من المسجل يوم الأحد.

وارتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة في إيطاليا، وهي أكثر الدول الأوروبية تضرراً، بنسبة 24% إلى 9172 حالة في أكبر زيادة يومية منذ ظهور الوباء يوم 21 فبراير ، وقال رئيس الهيئة إن 724 من المصابين تم شفاؤهم، مقارنةً بمن تم شفاؤهم في اليوم السابق وعددهم 622. وأضاف أن 733 شخصاً يتلقون العلاج في غرف الرعاية المركزة مقابل 650 في اليوم السابق.

أظهرت الصور الواردة من روما وميلانو هذا الصباح، الشوارع شبه خالية، وكانت إيطاليا قد أعلنت في وقت سابق حظراً على التجمعات العامة في عموم البلاد، وحث كونتي الإيطاليين كافة على البقاء في المنازل وعدم الخروج منها إلا عند الذهاب إلى أماكن العمل أو لظرف طارئ.

 

ومن المقرر إغلاق المدارس والجامعات حتى مطلع أبريل/نيسان، كما قررت اللجنة الأولمبية تعليق الأنشطة الرياضية في البلاد حتى الثالث من أبريل ، على الأقل. ويشمل قرار اللجنة الدوري الإيطالي لكرة القدم، لكنه لن يطبق على الأندية والفرق المشاركة في بطولات دولية في الخارج.

وقالت اللجنة الأولمبية في بيان إن “هذا الوضع لا سابقة له في التاريخ”، وكان وزير الرياضة الإيطالي فينسينزو سبادافورا قد انتقد تجاهل دوري الدرجة الأولى لكرة القدم دعواته إلى تعليق مبارياته مع تفشي الفيروس القاتل، وقال إنه من غير المنطقي استمرار إقامة مباريات كرة القدم بعد وضع 16 مليون شخص في الحجر الصحي في شمالي إيطاليا في محاولة لاحتواء انتشار الفيروس، وأمس الإثنين، مات ستة سجناء وسط اضطرابات في سجون إيطاليا بعدما علقت السلطات زيارات السجون كافة.

فيروس كورونا المستجد يمثل خطراً بشكل خاص على كبار السن ومَن يعانون مِن مشاكل صحية، وقالت السلطات الإيطالية إن متوسط أعمار الوفيات في البلاد جراء فيروس كورونا هو 81.4 سنة.

ولو أضفنا هاتين المعلومتين إلى معلومة ثالثة تتعلق بكون ما يقرب من ربع عدد السكان في إيطاليا هم من كبار السن، ربما يفسّر ذلك سبب الارتفاع الكبير في معدل الوفيات هناك.

ويبلغ عدد سكان إيطاليا نحو 60 مليون نسمة، أكثر من 23% منهم يقعون ضمن فئة “كبار السن” أي أكبر من 65 سنة، وهي النسبة الأكبر على الإطلاق بين الدول الأوروبية، كما تحتل إيطاليا المركز الثاني عالمياً، حيث لا يسبقها سوى اليابان التي يقع 27% من سكانها ضمن فئة كبار السن.

إضافة لذلك، فإن أكثر من 60% من سكان إيطاليا فوق سن الأربعين وهو التفسير الذي تصدر عناوين الصحف الغربية في تغطيتها للانتشار السريع للفيروس في إيطاليا والارتفاع الكبير في معدل الوفيات.

قد يهمك ايضا:

خبيرة الأمراض تؤكد أن قضم الأظافر مصدر محتمل لعدوى "كورونا"

فيروس "كورونا" يدفع الحكومة المغربية إلى إجراءات احترازية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل جديدة عن الانتشار الغامض لفيروس كورونا في إيطاليا تفاصيل جديدة عن الانتشار الغامض لفيروس كورونا في إيطاليا



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين

GMT 15:30 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

لجنة الدعم السينمائي المغربي تعلن عن النتائج

GMT 11:46 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أشرف حكيمي يعلق على أول هدف لميسي مع باريس سان جيرمان

GMT 14:46 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية صنع عطر الورد بالمنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib