في رهاب الأطفال تنمية الثقة مهمة
آخر تحديث GMT 01:22:46
المغرب اليوم -

في رهاب الأطفال.. تنمية الثقة مهمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - في رهاب الأطفال.. تنمية الثقة مهمة

برلين - وكالات

أوصى أخصائي علم النفس الألماني أورليش شتانغير الآباء بضرورة التنبه جيدا إذا ما لاحظوا ظهور بعض أعراض الرهاب "الفوبيا" الاجتماعي لدى أطفالهم، كالشعور بآلام في البطن دائما قبل الذهاب إلى المدرسة أو العزوف عن اللعب مع الأصدقاء.وأوضح شتانغير -وهو أستاذ بمعهد علم النفس التابع لجامعة فرانكفورت- أنه عادة لا يمكن التحقق من إصابة الطفل بهذا الاضطراب إلا عند بلوغه سن الثامنة، مشيرا إلى أن هذه المخاوف تختفي بالحالات المرضية الطبيعية بمجرد وصول الطفل مرحلة البلوغ، بينما يمكن أن تستمر طوال العمر بالحالات المرضية المستعصية.وأردف أن الآباء الذين لا يحفزون شعور الثقة بالنفس لدى الطفل من خلال انتقاده بشكل مبالغ فيه أو مطالبته بإنجاز مهام أكبر من قدراته أو من خلال معاملته بشكل سيئ عموما، فإنه يتسببون بذلك في إصابة أطفالهم بالرهاب الاجتماعي، إذ تؤدي هذه الطريقة في التعامل إلى تراجع إحساس الطفل بقيمة ذاته مما يدفعه للانطواء وتجنب التواصل مع الآخرين.وأكد شتانغير فائدة العلاج السلوكي، مشيرا إلى توصل الدراسات الحديثة إلى حدوث تحسن واضح لدى 80% من حالات الإصابة بالرهاب الاجتماعي من خلال إخضاعهم لهم.سخرية الآخرينوتقول كريستا روت زاكينهايم -وهي رئيسة الرابطة الألمانية للمعالجين النفسيين بمدينة كريفيلد- إن الطفل يصاب بالرهاب الاجتماعي إذا لم يتسن له التغلب على خوفه من التواصل مع الآخرين وأعاقه عن ممارسة حياته بصورة طبيعية، لافتة إلى أن الخوف من سخرية الآخرين والأحكام المسبقة الصادرة منهم يمثل أكثر المخاوف التي تراود الأطفال المصابين بالفوبيا الاجتماعية.على الآباء تحفيز شعور الثقة بالنفس (الألمانية)وكي يتسنى للأهل مساعدة طفلهم الخجول في التعامل مع الآخرين، أوصت كريستا بضرورة التحلي بالصبر والتعامل مع الطفل بطريقة ودية قدر الإمكان، مشددة على أهمية أن يتفهم الآباء مخاوف طفلهم وأن يحاولوا تشجيعه على مواجهة هذه المواقف ومصاحبته خلالها قدر الإمكان.أما إذا كانت مخاوف الطفل كبيرة ولم يتمكن الآباء من التعامل معها والتغلب عليها، فتنصح كريستا حينئذ باستشارة معالج نفسي، منبهة لضرورة استبعاد إصابة الطفل بمتاعب عضوية أو لا.وإذا تم التحقق من أن الحالة البدنية للطفل على ما يرام، فيمكن حينئذ إخضاعه للعلاج السلوكي أو العلاج النفسي العميق لمساعدته على التغلب على مخاوفه. وأوضحت كريستا أن العلاج السلوكي يعلم الطفل كيف يتغلب على الخجل ويواجه مخاوفه، وكذلك كيفية التعامل مع ردود أفعال الآخرين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في رهاب الأطفال تنمية الثقة مهمة في رهاب الأطفال تنمية الثقة مهمة



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 10:29 2020 الخميس ,19 آذار/ مارس

اللهم لك الحمد في الليل إذ أدبر.

GMT 23:28 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة المخرج عمر الشيخ بعد صراع مع المرض

GMT 06:51 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دراسة حديثة تحذر من "عصر جليدي" يسيطر على بريطانيا

GMT 13:22 2015 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

جمعيات المرأة العمانية في ظفار تنظم أوبريت " سارية المجد"

GMT 21:33 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الدقيقة 71 : عماد متعب بديلاً لاحمد فتحي

GMT 22:40 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

5 قطع أساسية لإطلالة جامعية مختلفة ومريحة

GMT 19:56 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

إصابة الفنانة المغربية رجاء بلمير بكورونا للمرة الثانية

GMT 13:04 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

"25 يناير في عيون الشعراء" أمسية أدبية في ثقافة الدقهلية

GMT 11:55 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

شعر ودموع في توديع العميد الإقليمي للأمن بوزان‬
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib