الأطفال قرب فوكوشيما أكثر عرضة لاحتمالات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية
آخر تحديث GMT 22:36:13
المغرب اليوم -

الأطفال قرب فوكوشيما أكثر عرضة لاحتمالات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأطفال قرب فوكوشيما أكثر عرضة لاحتمالات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية

سرطان الغدة الدرقية
طوكيو - شينخوا

إن الأطفال الذين يعيشون في مقاطعة فوكوشيما في اليابان هم على نحو خطير أكثر عرضة لاحتمالات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، وذلك بعد كارثة فوكوشيما النووية على الرغم من نفي السلطات اليابانية، وفقا لتقارير حديثة.

وقال توشيهيدي تسودا، أستاذ علم الأوبئة البيئية في جامعة أوكاياما إن نسبة الأطفال الذين يعانون من سرطان الغدة الدرقية بمقاطعة فوكوشيما في عام 2014، وذلك بعد ثلاث سنوات من وقوع الكارثة، كانت أعلى بمقدار 20 إلى 50 مرة عن المعدل المتوسط الوطني.

وتم تشخيص إصابة أكثر من 160 مراهقا في مقاطعة فوكوشيما بسرطان الغدة الدرقية، من ضمنها عدد من الحالات المشتبه بإصابتها، وذلك منذ الأعطاب التي لحقت بمحطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية جراء موجات تسونامي هائلة نجمت عن زلزال وقع في عام 2011.

ومن شبه المؤكد أن الأرقام ازدادت مع مرور الوقت، وفقا لنتائج تسودا التي نُشرت في النسخة الالكترونية من مجلة الجمعية الدولية لعلم الأوبئة البيئية في أواخر العام الماضي.

وفي الذكرى السنوية الخامسة لكارثة فوكوشيما النووية، قام أهالي الأطفال الذين يعانون من الإصابة بسرطان الغدة الدرقية في فوكوشيما بتشكيل مجموعة مساعدة متعاضدة لمطالبة الحكومة بتوفير أدلة مقنعة أن معاناة أبنائهم ليست مرتبطة بأزمة المحطة النووية.

وقال تسودا إن الجمعية الدولية لعلم الأوبئة البيئية قد بعثت برسالة إلى الحكومة اليابانية تقترح فيها إجراء بحوث مفصلة ومستمرة حول صحة السكان في فوكوشيما، إلا أن الحكومة لم تستجب للنصح.

وشككت حكومة مقاطعة فوكوشيما بأن تكون الحالات مرتبطة بالكارثة النووية، وأرجعت سبب الارتفاع في عدد الإصابات إلى إعطاء "تشخيص مبالغ فيه".

وقد فوجئ بعض الخبراء النوويين من موقف الحكومة اليابانية غير المسؤول وغير المبالي.

وقال أوليكسي باسيوك، الخبير في سياسة الطاقة في المركز البيئي الوطني في أوكرانيا، إن أحد الأخطاء الرئيسية التي قامت بها اليابان في أعقاب وقوع الحادث كان عدم قيام الحكومة بتخزين ما يكفي من أقراص اليود الطبية، التي يمكن أن تمنع امتصاص المواد المشعة من قبل الجسم البشري.

ووفقا لبحث أجرته جامعة فوكوشيما، فإن حوالي 3500 تريليون بيكريل من السيزيوم-137 قد تم طرحها في البحر ضمن مياه سامة منذ وقوع الكارثة، حيث وصلت مواد إشعاعية حتى الساحل الغربي لأمريكا الشمالية.

وفي الوقت نفسه، فإن هناك أكثر من ألف شخص تم إجلائهم ما يزالوا مشردين ويعيشون في مخيمات سكنية مؤقتة بسبب العواقب غير المنضبطة إثر الكارثة النووية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأطفال قرب فوكوشيما أكثر عرضة لاحتمالات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية الأطفال قرب فوكوشيما أكثر عرضة لاحتمالات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib