الأطباء الداخليون يطالبون بالحماية القانونية بعد إصابة زملائهم بكورونا
آخر تحديث GMT 23:12:58
المغرب اليوم -

الأطباء الداخليون يطالبون بالحماية القانونية بعد إصابة زملائهم بكورونا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأطباء الداخليون يطالبون بالحماية القانونية بعد إصابة زملائهم بكورونا

الأطباء الداخليون يطالبون بالحماية القانونيةبعد إصابة زملائهم بكورونا
الرباط -المغرب اليوم

راسلت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين في المغرب، رئيس الحكومة المغربية ووزير الصحة، من أجل إيجاد وضعية قانونية مؤطرة لعملهم، وذلك خلال انخراط في مواجهة فيروس كورونا رغم انتهاء عقد تدريبهم مع المستشفيات الجامعية. وفي اتصال هاتفي مع منسق اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين في المغرب، ياسين أوفقير، أفاد لجريدة “العمق”، أن هناك قرابة 300 طبيبا مقيما في المغرب انتهت عقدتهم مع المستشفيات الجامعية، منهم في مراكش لوحدها 82 طبيبا، و66 طبيبا بفاس”. 

وأوضح أوفقير في ذات التصريح أنه أصيب بفيروس كورونا ما مجموعه 8 أطباء إلى حدود يوم الإثنين المنصرم، منهم 6 بفاس؛ 5 أطباء داخليين من بينهم طبيب داخلي أجنبي، وطبيب مقيم. إضافة إلى طبيبين اثنين مقيمين في مراكش”.ولهذا دعت اللجنة المذكورة وزارة الصحة، في مراسلة اطلعت جريدة “العمق” عليها، لـ”التعامل مع إصابات الأطباء الداخليين والمقيمين بهذا الوباء معاملة الأمراض المهنية (maladie professionnelle) وهو الشيء الذي يحتاج إلى قرار خاص وتدخل حكومي ولا تتيحه مع الأسف الوضعية القانونية الحالية للأطباء الداخليين والمقيمين الغير متعاقدين، وفق لغة المراسلة.

وأضاف أفقير، أن إدارة المستشفى الجامعي بفاس، قررت أداء واجب التأمين بخصوص الأطباء المقيمين، كما أنها استدعت زملاءهم الذين انتهت فترة تدريبهم قبل ظهور الوباء بالمغرب. أما بخصوص التعويض عن العمل، يضيف المنسق الوطني للجنة الأطباء الداخليين والمقيمين، أنه سيتم الحسم فيها على مستوى الوزارة في الرباط، الأسبوع القادم.هذا وطالبت اللجنة من الوزارة والحكومة بـ”إبرام عقود تعاقدية محدودة المدة للأطباء المقيمين الذين انتهت عقودهم مع المستشفيات الجامعية”، بحكم اشتغالهم في مواجهة فيروس كورونا بعد انتهاء المدة القانونية، دون أي إطار قانوني فعال يحفظ لهم حقوقهم. 

وأشارت اللجنة إلى أنه هناك “بعض الأطباء المقيمون ينتقلون للعمل في مستشفيات أخرى خارج المستشفى الجامعي، وهذا بحاجة إلى تعيينات من الادارة لكي يكون عملهم شرعيا من الناحية القانونية”، مقترحين في هذا الصدد “تفعيل وتوسيع التعاقد مع المستشفيات بفتح مناصب في هذه الظرفية لتعزيز الموارد الطبية وتشجيع الخريجين من الأطباء الذين أنهوا مسارهم على الانخراط في الجهود الحالية”.

كما طلبت بأن يصبح التواصل مع ممثلي الأطباء على المستوى المحلي “إلزاميا، وعدم تغييب الممثلين في مراحل معينة، خصوصا في تدبير ملفات تمسهم مباشرة كتدبير الحراسات وتوزيع المهام”. وأوضحت أن عدم التواصل “أدى الى مشاكل عديدة، منها الغموض والقلق الذي ساد عند فئات نتيجة غياب معايير علمية وواقعية واضحة في بعض القرارات، وكذلك التغييرات في البرامج التي تربك الأطباء دون التواصل الكافي بشأنها. وهو ما شكل ضغطا كبيرا علينا كممثلين في هذه الظرفية”.

وجددت اللجنة الممثلة للأطباء الداخليين والمقيمين، حرصها على “تقديم الخدمات الطبية كما تقتضيه القيم والأعراف المهنية والانتماء لهذا الوطن الذي نعتز به، ونسأل الله أن تعبر بلادنا هذه الأزمة بسلام”. ولن يكون ذلك إلا بتظافر الجهود والعقول ولاختيار أفضل الحلول والإجراءات. وأشارت إلى أن جائحة كورونا بينت “أهمية المنظومة الصحية والأطر الطبية في العالم ودورهم الحيوي في الأزمات”، وأن الفئة الأكبر التي تقف في خط المواجهة الأول مع الوباء على مستوى المستعجلات أو في مصالح الاستشفاء الخاصة بمرضى كوفيد 19 هم الأطباء الداخليون والمقيمون”. 

وسبق لأربعة برلمانيين أن نبهوا إلى الوضعية المقلقة لهذه الفئة، حيث توجهوا بأسئلة إلى وزير الصحة، خالد أيت الطالب، عن التدابير التي تعتزم وزارته القيام بها من أجل معالجة وضعية الأطباء الذين انتهت عقد العمل التي تربطهم مع المستشفيات الجامعية. وطالب في هذا السياق، ثلاثة برلمانيين عن حزب العدالة والتنمية، وهم رضا بوكمازي، وحسن عديلي، وادريس الثمري، في ملتمس إلى وزير الصحة، اطلعت جريدة “العمق” على نسخة منه، التدخل لمعالجة وتصحيح هذه الوضعية، وصرف التعويضات الشهرية لهذه الفئة، وضمان اشتغالها في وضعية قانونية تعاقدية سليمة. ومن جهته قال النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار الموحد، عمر بلافريج، في سؤال كتابي موجه لوزير الصحة، إنه “يلاحظ بعض أوجه القصور فيما يتعلق بالتعامل مع الأطباء المتخصصين غير المتعاقدين (bénévoles) بمدينة مراكش”. 

وقد يهمك ايضا:

أطباء في المستشفيات الجامعية المغربية يُواجهون "كورونا" بلا تعويض أو تأمين

العثماني يعلن تعزيز المستشفيات الجامعية بمختبرات تحليل "كورونا" خلال أيام

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأطباء الداخليون يطالبون بالحماية القانونية بعد إصابة زملائهم بكورونا الأطباء الداخليون يطالبون بالحماية القانونية بعد إصابة زملائهم بكورونا



GMT 21:09 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

9 وجبات خفيفة بريبايوتيك لدعم صحة الأمعاء

GMT 20:48 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

5 مشروبات صحية تفيد من النوم حتى علاج الغثيان

GMT 20:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

الشوكولاتة الساخنة بديل القهوة لطاقة متوازنة

GMT 05:19 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

نصائح لإبعاد الأطفال عن تناول السكريات

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib