باسم ياخور يعتذر للسوريين ويؤكد أنه لم يكن جزءاً من النظام وتغيير الرأي ليس خيانة
آخر تحديث GMT 16:47:15
المغرب اليوم -

باسم ياخور يعتذر للسوريين ويؤكد أنه لم يكن جزءاً من النظام وتغيير الرأي ليس خيانة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باسم ياخور يعتذر للسوريين ويؤكد أنه لم يكن جزءاً من النظام وتغيير الرأي ليس خيانة

الفنان السوري باسم ياخور
دمشق - المغرب اليوم

قال الفنان السوري باسم ياخور إن تغيير الرأي مسألة طبيعية في حياة أي إنسان، ترتبط بظروفه المعيشية والنفسية والمكانية، مشدداً على أن مراجعة المواقف لا تعني الخيانة أو ما يُعرف شعبياً بـ"التكويع". ووجّه اعتذاراً صريحاً لكل سوري شعر بالأذى أو الجرح من تصريحاته السابقة، مؤكداً أنه لم يكن يوماً مسؤولاً في النظام السوري ولا استفاد من امتيازاته.

وفي مقابلة تلفزيونية، أوضح ياخور أن الإنسان قد يغير موقفه في الحياة نتيجة تجارب مؤلمة أو خوف من المستقبل أو ضغوط مر بها، مشيراً إلى أن هذا التبدل لا يجب أن يُفهم على أنه تراجع عن مبادئ، بل تطور إنساني طبيعي. وقال: "كل إنسان يقول ما يريده، والتغيير لا يعني بالضرورة خيانة. هناك ضغوط وتحديات نفسية وشخصية ومجتمعية تجعل الإنسان يعيد النظر في مواقفه. أنا لم أكن يوماً في موقع مسؤولية، ولم أستفد من النظام، ولم أمارس أي نشاط تجاري مع الدولة، وأعيش منذ سنوات طويلة خارج سوريا".

وأكد الفنان السوري أن عودته إلى دمشق قبل سقوط النظام لم تكن لأهداف سياسية أو طمعاً بمكاسب، بل بدافع الحنين إلى الوطن، وأنه شعر بالخوف الحقيقي ليلة الثامن من ديسمبر 2024 حين بدأت مؤشرات سقوط النظام السوري تظهر، واصفاً تلك الليلة بأنها كانت مشحونة بالقلق والريبة من المستقبل والمجهول، وقال: "كنت خائفاً من الانفلات، من الفوضى، من سيناريوهات رأيناها في بلدان أخرى. الخوف لم يكن دفاعاً عن النظام، بل من تكرار المآسي ذاتها".

وتحدث ياخور عن الإشاعات التي طالته خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أنه تعرض للتهديد والتشهير له ولعائلته، وأن البعض استغل اسمه وعلاقاته لتصفية حسابات شخصية. كما نفى وجود علاقة شخصية وظيفية تربطه باللواء ماهر الأسد، قائلاً إن تلك العلاقة كانت عادية، ولم تكن وسيلة تهديد أو نفوذ في الوسط الفني، بل كانت محصورة في مساعدة بعض الأشخاص ممن لجأوا إليه لحل مشكلات.

وأشار ياخور إلى أن بعض الجهات عمدت إلى تشويه صورته عن قصد، مدعية أنه كان من رموز النظام وأنه حصل على امتيازات منه، وقال: "كل ما أملك هو من عملي، والتسجيلات والمحاضر القضائية تؤكد أنني كنت شاهداً في قضايا تتعلق بأشخاص حاولوا الإساءة إلي بسبب خلافات قانونية، وليس لأنني طرف سياسي".

وختم حديثه برسالة مفتوحة قال فيها: "إذا كنت قد جرحت أي إنسان بكلمة أو تصريح أو موقف، فأنا أعتذر منه. لم أكن موظفاً في النظام، ولم يكن لي يد في أي قرارات أو تجاوزات. كنت فقط أعبر عن وجهة نظري، واليوم أقول بوضوح: إذا أخطأت، فأنا أعتذر. والاختلاف لا يبرر الإيذاء أو الافتراء. نحن اليوم بحاجة إلى أن نصغي لبعضنا، وأن نمنح بعضنا الحق في التعبير والعودة عن المواقف عندما تتغير الظروف".

وتأتي تصريحات باسم ياخور في وقت تشهد فيه سوريا تحولات كبرى، سياسياً وأمنياً واجتماعياً، دفعت عدداً من الشخصيات العامة والفنانين إلى مراجعة مواقفهم السابقة وإعادة التموضع في مشهد ما بعد النظام.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

 نقل لطفي لبيب إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية

 شيرين عبد الوهاب وفضل شاكر يجهزان أغنية جديدة في مخيم "عين الحلوة"

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باسم ياخور يعتذر للسوريين ويؤكد أنه لم يكن جزءاً من النظام وتغيير الرأي ليس خيانة باسم ياخور يعتذر للسوريين ويؤكد أنه لم يكن جزءاً من النظام وتغيير الرأي ليس خيانة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 19:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 17:09 2019 السبت ,22 حزيران / يونيو

افضل سن ليتوقف طفلك عن استخدام اللهاية

GMT 18:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

البرازيلي فابينيو خارج كأس العالم الأندية

GMT 11:16 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

التشكيلة المحتملة لفريق الوداد ضد نهضة بركان

GMT 07:18 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

إسراء البابلي أول طبيبة أسنان مصرية فاقدة لحاسة السمع

GMT 19:22 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على سبب تعديل "النهار" خطة برنامج عمرو الليثي

GMT 00:48 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المليارديرات يقاتلون لامتلاك قطعة ف "هاف مون باي"

GMT 00:14 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة الإمارات تجيز 3 رسائل ماجستير لطلبة الدراسات العليا

GMT 19:40 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة دودج تطرح سيارة مخصصة لرجال الشرطة طراز دورانجو

GMT 21:45 2018 الجمعة ,15 حزيران / يونيو

جريمة اغتصاب تهز القنيطرة في أخر أيام شهر رمضان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib