فرنسا تعوّل على النموذج المغربي لتصحيح الإساءات إلى الإسلام
آخر تحديث GMT 05:51:32
المغرب اليوم -

لودريان يلتقي بوريطة في إطار جهود باريس لتنقية الأجواء

فرنسا تعوّل على النموذج المغربي لتصحيح "الإساءات إلى الإسلام"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فرنسا تعوّل على النموذج المغربي لتصحيح

إيمانويل ماكرون
باريس - المغرب اليوم

بُغية احتواء موجة "الغضب" التي اجتاحت العالم العربيّ والإسلاميّ عقبَ تصريحات الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول "أزمة الإسلام" في أوروبا، يقومُ وزير خارجية فرنسا حاليًا بزيارة رسميّة إلى المملكة، حاملًا معه ملفّات الدّبلوماسية والأمن والاقتصاد.والتقى جان إيف لودريان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، أمس الاثنين، نظيره المغربي ناصر بوريطة، في زيارة هي الثّانية من نوعها في ظرف سنة. كما التقى المسؤول الفرنسي أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، في إطار جهود التفسير وتنقية الأجواء التي تباشرها فرنسا لشرح موقفها من الدين الإسلامي.

وتعيشُ العلاقات المغربية الفرنسية أزهى فتراتها بعد توقيع سلسلة من الاتفاقيات ذات الطّابع الاقتصادي عقب الزّيارة التي قامَ بها وفد حكومي مغربي رفيع المستوى إلى باريس خلال الشّهر الماضي، كما تمّ التوقيع على عقد شراء أسلحة فرنسية ستعزّز المنظومة العسكرية المغربية.وأشاد لودريان بدور المغرب في حلحلة النزاع الليبي من خلال حوارات بوزنيقة، وهنأه على مجهوداته لإعادة الحوار السياسي الليبي تحت رعاية الأمم المتحدة، لكنه قال إن التفاؤل في ليبيا يبقى حذرا من خلال تجارب دولية سابقة.ويرى مصطفى الطّوسة،

المحلّل السّياسي المقيم في باريس، أنّ "توقيت زيارة لودريان إلى المغرب مهم جدًّا، لأنه يأتي في وقت تعرّضت فيه فرنسا أوّلًا لهجمات إرهابية شنيعة، وثانيًا لحملة مقاطعة من طرف الحركات الإسلامية المتطرفة في العالم"، موردًا أنّ "فرنسا تقوم حاليا بشرح موقفها بالقول بأنّها لا تحارب الإسلام بقدر ما تحارب الإرهاب".واعتبر المحلّل المتخصّص في الشّؤون الفرنسية أنّ "هذه الرّسالة بالذّات حملها وزير الخارجية الفرنسي إلى الرّباط، كما أنّ هناك مواضيع يحتمل أن يكون المسؤول الفرنسي تطرّق إليها مع نظيره المغربي،

من بينها استعداد المملكة لاستلام المتطرّفين المغاربة الذين تحاولُ فرنسا إبعادهم".وشدّد الطوسة على أنّ "وزير خارجية فرنسا سيحاول إقناع المغرب بأن يكون متجاوبا مع الطّلب الفرنسي في ما يتعلّق بالمتطرّفين الدينين، خاصة وأنّ هذا الملف الأمني سيضع العلاقات المغربية الفرنسية على المحكّ".وأورد المحلل ذاته أنّ "تنظيم إسلام فرنسا والهيئات التي يمكن أن تلعب دورا في هذا الحقل، من المواضيع التي تهمّ السّلطات الباريسية، خاصة وأن فرنسا تعيش جدلا بشأن إيجاد محاور وممثل للجاليات المسلمة الفرنسية، وهي بذلك تبحث عن محاور لتجاوز الأزمة الحالية".

 

قد يهمك ايضا:

ماكرون يهنئ بايدن بالفوز في الانتخابات الرئاسية الأميركية

بوتين وماكرون قلقان لإقحام متطرفين من الشرق الأوسط في نزاع قره باغ

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا تعوّل على النموذج المغربي لتصحيح الإساءات إلى الإسلام فرنسا تعوّل على النموذج المغربي لتصحيح الإساءات إلى الإسلام



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib