فيلم عصي الهوانيدين التنكر للاجئين السوريين
آخر تحديث GMT 17:39:19
المغرب اليوم -
الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية المدينة المنورة تعلن جاهزية متكاملة لخدمة الحجاج خلال موسم الحج إجلاء شخص إلى ألمانيا للفحص بعد تعرضه لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية وسط تفش للمرض سحب رقائق بطاطا في الولايات المتحدة بسبب احتمال تلوثها بالسالمونيلا أزمة هرمز تدفع ألمانيا لطلب وقود طائرات من إسرائيل
أخر الأخبار

فيلم "عصي الهوان"يدين التنكر للاجئين السوريين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فيلم

بيروت ـ يو.بي.آي

انتشر فيلم قصير بعنوان"عصي الهوان"على موقع اليوتيوب من إخراج وسام قهوجي، ويكثف قصة لاجيء سوري وطفلته بعدما غادرا وطنهما بحثا عن ملاذ آمن في لبنان. ثيمة الفيلم الذي لا تتجاوز مدته عشر دقائق تدين بشكل جلي "حالة التنكر و نكران الجميل" خصوصا في طريقة تصوير قصة اللاجئ السوري الذي يذهب وطفلته الى احدى الفلل في لبنان فيخبر حارس الفيلا انه وابنته ذات الأعوام العشرة هربا من مخيم اللاجئين بسبب الذل الذي عانوه هناك ويطلب منه ان يمكثا عندهم لبضعة ايام الى ان يجدا بيتا فيستأجره، ليجيبه الحارس بانه سيبلغ صاحب الفيلا بالامر، مخبرا اياه ان هناك غرفتين فارغتين و"انشاء الله خير". يخبر الحارس صاحب الفيلا فيجيبه "اصرفهم عني" ولكن تحت الحاح الحارس يوافق صاحب الفيلا على ان يمكث اللاجئ وابنته في المعمل المهجور الذي يملكه خلف الفيلا. الأب اللاجئ وطفلته يستقران في المعمل المدمر تماما وسط الركام، فتتوالى على ذاكرته صور من ماضيه خصوصا لحظة مقتل زوجته في الحرب الاهلية المستعرة في الشام. فجأة يأتي صاحب الفيلا ليلقي نظرة على اللاجئ وابنته فيصدم بمشهدهما في المكان الذي لا يليق بالبشر. خجل شديد ينتاب صاحب الفيلا بعدما يتيقن ان اللاجئ السوري كان مضيفه حين كان لاجئا واسرته وفتح لهم بيته في سورية خلال العدوان الاسرائيلي في تموز 2006 . يعيد الفيلم مشهدا من ذلك التاريخ يروي كيف جاء هذا اللبناني وزوجته وطرقا باب الرجل السوري، وقال له "نحن اخوتكم من لبنان" فرحب بهما السوري واعطاهما مفاتيح بيته واخذ زوجته وابنته ليمكثا عند اهله لبعض الوقت. واثار الفيلم في ثيمته الرئيسية الموجعة سخط اوساط لبنانية واسعة رأت فيه اساءة الى الشعب اللبناني، وهم يقارنون بين عدوان استمر شهرا واحدا بحرب اهلية ضروس تعصف بالشام مذ نحو سنتين ونصف السنة. وقال مغردون على تويتر ومعلقون على موقع "فيسبوك" ان عدد اللبنانيين الذين لجأوا الى سورية رقم ضئيل جدا بالنسبة للسوريين الذين قدموا الى لبنان الذي لا تحتمل امكاناته المتواضعة استيعاب اعداد اللاجئين الكبيرة .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيلم عصي الهوانيدين التنكر للاجئين السوريين فيلم عصي الهوانيدين التنكر للاجئين السوريين



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib