بيروت ـ المغرب اليوم
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة ثلاثة آخرين خلال معارك دارت في جنوب لبنان، في ظل استمرار التوترات الميدانية على الحدود.
وتُعد المواجهة بين حزب الله وجيش الاحتلال من أكثر جبهات الحرب الإقليمية سخونة، تمثل الصراع في جنوب لبنان امتدادًا مباشرًا للتصعيد الذي اندلع مع الحرب بين واشنطن وطهران.
ومنذ بداية الاشتباكات، اتسمت هذه الجبهة بتداخل العمليات البرية والجوية، حيث كثف الاحتلال غاراته على بلدات لبنانية، مستهدفًا مواقع حزب الله والبنية التحتية، في حين رد الحزب بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه العمق الإسرائيلي.
ورغم إعلان وقف إطلاق النار مؤخرًا بين الولايات المتحدة وإيران، فإن الجبهة اللبنانية لم تشهد تهدئة تامة بقدر ما شهدت وقفًا جزئيًا أو تعديلًا نسبيًا في وتيرة الاشتباكات.
يعد اتفاق نوفمبر 2024 هو اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، جرى التوصل إليه بوساطة أمريكية وفرنسية، ودخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024 بهدف إنهاء المواجهات في جنوب لبنان.
ويرتكز الاتفاق على تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701، بما يشمل انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المواقع، والتزام الطرفين بوقف العمليات الهجومية، إلى جانب ترتيبات أمنية تهدف إلى خفض التصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
لكن الاتفاق لم يصمد طويلًا، إذ شنت إسرائيل غارات جوية شبه يومية ضد ما تقول إنها أهداف لحزب الله، كما أنها أشارت إلى أن الهجمات ستستمر لمنع الحزب من إعادة التسلح.
ولا تزال القوات الإسرائيلية تتمركز في خمسة مواقع في جنوبي لبنان، وهو ما تعتبره الحكومة اللبنانية؛ انتهاكًا لسيادة البلاد وخرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتصاعدت حدة الصراع، وصولًا إلى شن إسرائيل حملة جوية مكثفة في أنحاء لبنان، وغزو جنوب لبنان برًا، واغتيال كبار قيادات حزب الله.
وأدى الهجوم لمقتل 4 آلاف شخص في لبنان، بينهم العديد من المدنيين، ونزوح أكثر من 1.2 مليون من السكان.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الجيش الإسرائيلي يقضي على أحد عناصر حزب الله في جنوب لبنان وسط استمرار خروقات وقف إطلاق النار
قوات اليونيفيل تندد بأعمال بناء تجريها اسرائيل داخل الأراضي اللبنانية والجيش الإسرائيلي ينفي


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر