وزير العدل المغربي يتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة وسرية المعطيات البيومترية
آخر تحديث GMT 14:42:25
المغرب اليوم -

وزير العدل المغربي يتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة وسرية المعطيات البيومترية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير العدل المغربي يتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة وسرية المعطيات البيومترية

وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي
الرباط - المغرب اليوم

في رد على سؤال كتابي وجه إلى عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، اعترف الأخير بأن وزارته اعتمدت مراقبة الولوج إليها باستعمال المعلومات البيومترية مع ضمان حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي للموظفين العاملين بها، من أجل تحقيق فعالية ترشيد الزمن الإداري بالإدارة المركزية.

وسجل وزير العدل بأن هذا الإجراء يجري بمقتضى القانون 08 09 الصادر في 18 فبراير 2009 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين اتجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.

وفي هذا الإطار، أكد وهبي، في جوابه الذي جاء ردا على سؤال للمجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، أن وزارة العدل قامت بـ”اتخاذ مجموعة من التدابير تنفيذا لتوصيات اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي”؛ منها “عدم استعمال المعطى البيومتري في شكله الأصلي”.

وأوضح وهبي في الجواب ذاته أن الوزارة اكتفت بـ”استخلاص جزئي لعدد محدد من النقط المميزة للبصمة، من خلال استخراج بعض الخطوط والمسارات الموجودة بالأصابع وتطابقها مع بعض المعلومات المحفوظة بالنظام لتحديد هوية الشخص”.

وأفاد وزير العدل بأنه تم تسجيل المعطيات البيومترية في “دعامة محمولة على شكل بطاقة ووضعها رهن إشارة الموظفين، أي أن جميع المعلومات الملتقطة من الأصابع يتم تشفيرها قبل تحميلها على النظام الخاص بها والتأكد من مطابقتها مع معلومات الهوية الشخصية المحفوظة بقواعد البيانات ضمانا لسلامتها وحمايتها”.

وأكدت وهبي أن وزارته كاتبت اللجنة الوطنية لمراقبة وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي من أجل الترخيص للوزارة بتكوين “قاعدة مركزية للمعطيات تستعمل لمراقبة ولوج الموظفين”.

وشدد وهبي على أن وزارة العدل حريصة على اتخاذ جميع “الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة وسرية المعطيات البيومترية في احترام لقواعد حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي”، حيث إن جميع المعلومات المتعلقة بهذا النظام “محفوظة بالنظام الداخلي للوزارة الذي يستجيب لمعايير السلامة والحماية المعلوماتية؛ وذلك عبر توفير معدات وأجهزة خاصة به، إضافة إلى تقنيات التشفير التي يتم اعتمادها خلال المبادلات الالكترونية عبر الويب والمراقبة الداخلية للأنظمة قصد التصدي للهجمات الإلكترونية”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزير العدل المغربي يُجري مباحثات مع نظيره الغابوني لبحث سبل التعاون بين البلدين

 

وزير العدل المغربي يُشارك في الدورة 55 لمجلس حقوق الانسان بجنيف

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير العدل المغربي يتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة وسرية المعطيات البيومترية وزير العدل المغربي يتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة وسرية المعطيات البيومترية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib