وزير العدل المغربي يؤكد أن كل محكمة لا تحصل سوى على موظفين سنويًا
آخر تحديث GMT 09:40:31
المغرب اليوم -

وزير العدل المغربي يؤكد أن كل محكمة لا تحصل سوى على موظفين سنويًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير العدل المغربي يؤكد أن كل محكمة لا تحصل سوى على موظفين سنويًا

وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي
الرباط - المغرب اليوم

في رقم يكشف حجم النقص الحاد في الموارد البشرية بمحاكم المملكة، قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، إن نصيب كل محكمة مغربية من الوظائف الجديدة التي يتم الإعلان عنها بشكل سنوي لا يتجاوز موظفين اثنين لكل محكمة، مشيراً من جانب آخر إلى أن هناك أزمة حقيقية في ما يتعلق بتنفيذ الأحكام القضائية.

وأضاف وهبي، في جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب، الإثنين، أن “بعد الاتفاق مع موظفي قطاع العدل على النظام الأساسي الذي أعطاهم عدداً من المكتسبات والامتيازات، أصبحنا نواجه إكراها في توفير الموظفين داخل المحاكم”، مشيراً إلى أن “السؤال اليوم هو أي نوع من الموظفين نريد؟ وكيف نوزعهم؟”.

وأضاف المسؤول الحكومي أن “هناك إمكانية لإدخال المجازين في القانون إلى مصالح كتابة الضبط أو التقنيين في مجال المعلوميات لتسيير المحاكم؟”، مشددا على أنه “لابد من أن نقرر أي توجه نريده لمحاكمنا”.

وتابع الوزير ذاته أن “الموجز لا يمكن أن يستعمل الحاسوب (الكومبيوتر) بشكل كبير وفي المقابل فإن التقنيين لا يتوفرون على تكوين قانوني”، مبرزاً أنه “في السنوات الأخيرة حاولنا أن نركز في التوظيفات على المتخصصين في مجال الرقمنة، واليوم فقط ستخرج نتائج مباراة لتوظيف 307 تقنيين في المحاكم المغربية”.

وبالعودة إلى ملف التشغيل بوزارة العدل، أشار وهبي إلى أن “الحكومة تعطينا سنوياً 200 منصب شغل في أقصى الحالات”، لافتاً إلى أنه “إذا تم تقسيم مناصب الشغل المخصصة لوزارة العدل سنويا فإنه تكون حصة كل محكمة مغربية هي موظفين فقط”.

وفي موضوع تنفيذ الأحكام القضائية النهائية، قال وهبي إن “هناك مشكلا في التنفيذ في هذا الباب بحيث تبقى تحت مسؤولية المحامي الذي يتبع إجراءات التنفيذ”، مبرزاً أنه “المشكل قائم في تنفيذ الأحكام ضد مؤسسات الدولة في علاقتها بالقطاع الخاص، بحيث يظل الحل لتنفيذ الأحكام لصالح أجراء القطاع الخاص، حينما يتهرب المسؤول عن الشركة من مسؤوليته، هو صندوق لتنفيذ هذه الأحكام”.

وأشار وهبي إلى أن “هناك إشكاليات جديدة كشفت عنها شكايات جديدة بخصوص قضايا التأمين”، مؤكداً أن “هناك مبالغا مالية في صندوق المحكمة دون أن نعرف مستحقيها، بحيث يتضمن هذا الصندوق ودائع وكفالات وأموال خاصة”.

وتابع وهبي أن وزارة العدل “تعد تقريرا من أجل بعثه للمعنيين بهذه الأموال والتوصل بها”، مشيراً إلى أن “الوزارة تشتغل على إعداد لائحة لبعثها للمحامين من أجل إخبار المعنيين بهذه الأموال للحصول عليها، وهذا يؤكد الرغبة في تنفيذ الأحكام”.

وشدد وزير العدل على أن “هناك أزمة حقيقية في تنفيذ الأحكام القضائية بالمحاكم المغربية”، مواصلا أنه “لا قيمة للحكم القضائي إذا لم ينفذ”.

وفي ما يخص العقوبات البديلة، أوضح الوزير عينه أن “بعض الحالات، من بين 450 حالة التي أصدرت فيها أحكام بعقوبات بديلة، يصل عددهم 9 أشخاص، لم ينفذوا العقوبات المقررة في حقهم ليتم إصدار الأمر باعتقالهم لتنفيذ العقوبة السجنية”، مسجلا أن “المعنيين لم يقدموا ملتمسات أو أعذارا، لذلك تقرر اعتقالهم”.

وعلاقة بالقانون المنظم لتعويضات حوادث السير، أشار وهبي إلى أنه “سيتضمن زيادات كبيرة في ما يخص التعويضات لأنه يعتمد على الرأسمال وعلى السن”، مشيراً إلى أنه “اتفقنا مع شركات التأمين على أن يتم صرف هذه التعويضات عبر التحويلات البنكية عوض الاعتماد على الشيك”.

واعتبر المتحدث ذاته أن “إشكالية الرقمنة في علاقتها بالتواصل بين شركات التأمين ووزارة العدل تطرح هي الأخرى عدة إشكاليات”، مؤكدا أن “شركات التأمين تشتغل في الغالب بتقنيات رقمية حديثة في حين أن المحاكم ما تزال تزاوج بين الحاسوب و(الستيلو)”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزارة العدل المغربية تثمن قرار المحكمة الدستورية بشأن مشروع القانون رقم 23.02 المتعلق بالمسطرة المدنية

 

وزير العدل المغربي يؤكد أن مطالبة الموظفين برخصة مغادرة التراب الوطني "غير دستورية"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير العدل المغربي يؤكد أن كل محكمة لا تحصل سوى على موظفين سنويًا وزير العدل المغربي يؤكد أن كل محكمة لا تحصل سوى على موظفين سنويًا



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib