الخرطوم - المغرب اليوم
صرح المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، رمطان لعمامرة، اليوم الأحد، أن الفرصة ما تزال متاحة لعقد حوار سوداني سوداني يحقن الدماء ويحقق الأمن والاستقرار، وأن الأمم المتحدة مستعدة لتقديم كافة المساعدات من أجل تحقيق هذا الهدف.
وقال خلال لقائه رئيس مجلس السيادة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، بمكتبه اليوم، أنه أتى للسودان بغرض متابعة الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية بالسودان وذلك بناء على رغبة الأمين العام للأمم المتحدة الذي ظل يراقب تطور الأحداث في السودان بشكل لصيق.
من جانبه، أكد البرهان للمبعوث الأممي استعداد حكومة السودان للتعامل مع الأمم المتحدة وجميع وكالاتها العاملة في السودان من أجل تحقيق الأهداف المرجوة في كافة مجالات العمل الإنسانية والتنموية والاجتماعية وغيرها.
وقال أن الحكومة ترغب في تحقيق السلام في كافة أرجاء البلاد بما يرضي تطلعات الشعب السوداني.
كما أكد البرهان حرص حكومة السودان على مواصلة تعاونها مع الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في السودان وفي كافة الإقليم.
"من دون شروط مسبقة"
وكان مبعوث الرئيس الأميركي إلى أفريقيا مسعد بولس، أكد 25 نوفمبر الجاري، أن طرفي النزاع في السودان غير موافقين على مقترح وقف إطلاق النار، ودعاهما إلى قبول خطة واشنطن من "دون شروط مسبقة".
وقال بولس للصحافيين في العاصمة الإماراتية أبوظبي "نناشد الطرفين قبول الهدنة الإنسانية كما عُرضت عليهما دون شروط مسبقة".
في حين اتهم البرهان، في 16 نوفمبر، الوساطة الأميركية بأنها "غير محايدة"، وانتقد أيضاً مقترح "الرباعية الدولية" التي تضم إلى جانب الولايات المتحدة، السعودية ومصر والإمارات.
فيما أعلنت قوات الدعم السريع في السادس من نوفمبر قبولها مقترح هدنة إنسانية، بعد سيطرتها في 26 أكتوبر على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور بغرب السودان.
يذكر أن "الرباعية الدولية" التي تضم كلاً من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر، كانت كشفت في 12 سبتمبر الماضي عن مبادرة لحل الأزمة، من أبرز معالمها هدنة إنسانية لثلاثة أشهر، ثم وقف دائم لإطلاق النار، وفترة انتقالية قصيرة تقود إلى حكومة مدنية مع التشديد على عدم وجود حل عسكري.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تصاعد الملف السوداني مع ضغوط أميركية وأوروبية وسط مخاوف من تعقيد الأزمة
واشنطن تطالب الحكومة السودانية بالتوقف عن استخدام الأسلحة الكيميائية


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر