تقنيات صينية تعيد تنشيط صناعة الصواريخ الروسية وتوسّع قدرتها على تهديد أوروبا
آخر تحديث GMT 14:29:59
المغرب اليوم -

تقنيات صينية تعيد تنشيط صناعة الصواريخ الروسية وتوسّع قدرتها على تهديد أوروبا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقنيات صينية تعيد تنشيط صناعة الصواريخ الروسية وتوسّع قدرتها على تهديد أوروبا

الصواريخ الروسية
بكين ـ المغرب اليوم

كشفت تحقيقات غربية عن دور متنامٍ تلعبه الصين في دعم القدرات العسكرية الروسية، عبر تزويد موسكو بتقنيات متقدمة أسهمت في تسريع إنتاج الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والصواريخ الفرط صوتية، ما عزز من قدرة روسيا على توجيه تهديدات عسكرية واسعة النطاق، خصوصاً تجاه القارة الأوروبية.
وأظهرت المعطيات أن بكين وفّرت لروسيا معدات صناعية وآلات تصنيع عالية الدقة تُستخدم في إنتاج الرؤوس الحربية وأنظمة التوجيه الخاصة بالصواريخ الحديثة، وفي مقدمتها صاروخ "أوريشنيك" الفرط صوتي، القادر على الوصول إلى أهداف بعيدة خلال دقائق، وبسرعات فائقة.
وبحسب المعلومات، فإن هذه التقنيات شملت أدوات متخصصة لإعادة تشغيل وتوسيع خطوط الإنتاج داخل المجمعات العسكرية الروسية، ما مكّن موسكو من تجاوز جزء كبير من القيود التي فرضتها العقوبات الغربية، وأعاد الزخم إلى قطاع التصنيع العسكري الذي عانى من نقص حاد في المعدات الدقيقة خلال السنوات الماضية.
وأشارت تقارير استخباراتية إلى وجود آلات تشغيل رقمية متطورة صينية الصنع داخل أحد أهم المصانع العسكرية الروسية، المسؤول عن إنتاج صواريخ باليستية متوسطة وبعيدة المدى، إضافة إلى الصواريخ الفرط صوتية الحديثة، ما يعكس مستوى الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا الصينية في هذا المجال الحساس.
وتقدّر قيمة التقنيات والمعدات التي حصلت عليها روسيا بأكثر من 10 مليارات دولار، وشملت، إلى جانب معدات التصنيع، مكونات إلكترونية متقدمة مثل الرقائق ولوحات الذاكرة المستخدمة في أنظمة التوجيه والأسلحة الدقيقة والطائرات المسيّرة، فضلاً عن معدات اختبار وفحص إلكتروني ضرورية لضمان كفاءة الأنظمة العسكرية.
ويرى خبراء في الشؤون العسكرية أن روسيا كانت ستواجه صعوبات كبيرة في الحفاظ على وتيرة إنتاجها العسكري الحالية لولا الوصول الواسع إلى السوق الصينية، التي وفّرت بديلاً عملياً للتقنيات الغربية، خصوصاً في مجال أدوات التصنيع الدقيقة، ما جعل الصناعة العسكرية الروسية أكثر قدرة على الصمود في وجه العقوبات الدولية.
وفي الوقت ذاته، يؤكد محللون أن الأرقام المعلنة لا تعكس الحجم الكامل للتعاون التقني والعسكري بين موسكو وبكين، إذ يعتمد الطرفان على شبكات معقدة من الشركات الوسيطة في دول ثالثة لإعادة تصدير السلع الحساسة، ما يجعل تتبع هذا التعاون تحدياً متزايداً أمام أجهزة الاستخبارات الغربية، ويثير مخاوف متنامية بشأن تداعياته على الأمن الأوروبي والدولي.

قد يهمك أيضا

روسيا ترسل أول شحنة غاز من مشروع «آركتيك 2» إلى الصين خلال العام الحالي

 

واشنطن ترسل مزيدًا من السفن لاعتراض الصواريخ إلى شرق البحر الأبيض المتوسط

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقنيات صينية تعيد تنشيط صناعة الصواريخ الروسية وتوسّع قدرتها على تهديد أوروبا تقنيات صينية تعيد تنشيط صناعة الصواريخ الروسية وتوسّع قدرتها على تهديد أوروبا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:28 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا
المغرب اليوم - صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا

GMT 14:29 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

التدخين قبل سن العشرين يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
المغرب اليوم - التدخين قبل سن العشرين يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

GMT 14:08 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب
المغرب اليوم - وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 15:22 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

تخفيض الرسوم على السيارات بعد التعريفة الجديدة

GMT 11:59 2018 الثلاثاء ,17 إبريل / نيسان

أسباب إنسحاب الدراجون المغاربة من الطواف
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib