الدارالبيضاء - جميلة عمر
أعلن وزير الخارجية الأسباني، عن "اعتزام العاهل الأسبانِي الجديد، فيليبي السادس، إجراء زيارة للمغرب، قبل حلول آب/أغسطس المقبل، وهي الفترة ذاتها التي زار فيها والده خوان كارلوس الأول، المملكة العام الماضي"، جاء ذلك خلال ندوة صحافية أقيمت صباح الإثنين في الرباط.وأعرب زير الخارجية الأسباني، خلال الندوة، عن "موقف أسبانيا الداعم لحل تفاوضي في قضية الصحراء، تحت إشرافِ الأمم المتحدة، مع تثمين العرضِ المغربي للحل؛ المتمثل في منح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية".
من جانبه، أكَّد وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، أن "المباحثات التي أجراها مع نظيره الأسباني، انكبت على دعم المبادلات التجارية بين المغرب وأسبانيا، مع إعطاء اهتمامٍ أكبر لمقاولات القطاع الخاص".وبشأن الملف الأمني، تباحث الطرفان عن قضية التنسيق بين البلدين في محاربة الإرهاب، ولاسيما الجماعات التي تحرض على القتال في بلاد الشام والعراق.وعلى الصعيد المغاربي، لفت مزوار، إلى أن "الصراع في ليبيا كان حاضرًا ضمن أجندة اللقاء"، قائلًا، إنه "صار من غير الناجح البحث عن حلول عبر السلاح، وينبغي عوض ذلك، الجلوس إلى طاولة المباحثات، لبلوغ دولة يسودها القانون، وتشتغل فيها المؤسسات بصورةٍ طبيعية".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر