الدار البيضاء - أسماء عمري
يستعد القبطان السابق في صفوف الجيش المغربي مصطفى أديب، إلى جانب بعض نشطاء حقوق الإنسان في أوروبا، إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مستشفى "فال دو كراس" في باريس، الذي يخضع فيه الجنرال عبد العزيز البناني للعلاج.
وحسب ما أعلن القبطان السابق على صفحته في الموقع الاجتماعي" فيسبوك" فإنه سيقوم بزيارة أخرى للجنرال عبد العزيز البناني، في المستشفى، من دون أن يذكر تاريخًا محددًا لذلك، مع تسليم رسائل لشخصيات فرنسية، وقراءة رسائل مفتوحة أخرى أمام العموم.
ودعا أديب الراغبين في المشاركة في الزيارة والوقفة التنديدية أو قراءة الرسائل المفتوحة، إلى ترقب إعلان موعد كل ذلك على صفحته الخاصة.
وقام أديب قبل أيام بزيارة إلى مستشفى "فال دوكراس"، حيث يرقد الجنرال بناني، حاملاً في يده باقة ورد رخيصة داخلها رسالة "لوم وتجريح" للجنرال بناني، وتتهمه في شخصه وتنتقده خلال تسييره للقوات المسلحة الملكية من موقعه السابق، كما كان يحمل معه كاميرا رقمية، أراد من خلالها توثيق الجنرال بناني ساعة لومه اياه، وهو طريح الفراش، إلا أن حفيدة الجنرال والتي رافقته خلال رحلة العلاج، منعته من دخول الغرفة الموجود فيها الجنرال.
وخلّفت خطوته انتقادات شديدة اللهجة من لدى الجهات المغربية الرسمية، إلى فرنسا محملين اياها مسؤوليتها إزاء ضيوفها من المسؤولين المغاربة الكبار، ووصفت ما قام به أديب بالاعتداء المعنوي الجبان.
وكان أديب قد قضى سنتين ونصفًا سجنًا، نهاية العام 1999، بسبب إجرائه حوارًا صحافيًا، بعد أن اعتبر قادته ما قام به إخلالا بقواعد الجيش، حيث سبق وأن أكد أنه تعرض لاعتداء شديد على يد السلطات المغربية، الشيء الذي خلّف سخطًا عارمًا في نفسيته تجاه المسؤولين المغاربة، يعبر عنه اليوم في منفاه في فرنسا، كما سجل دعوى قضائية ضد 30 شخصية مغربية مدنية وعسكرية، يتهمهم فيها بتعذيبه خلال اعتقاله أواخر التسعينات.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر