الدارالبيضاء ـ حاتم قسيمي
وجّه القيادي السلفي محمد الفيزازي انتقادات لاذعة إلى السلفيين المغاربة، المطالبين بالإفراج عن سجناء "الرأي والعقيدة"، متّهمًا إياهم بـ"رفع راية القاعدة"، و"سب الدولة"، و"تمجيد الإرهاب"، واتّهام الدولة بالوقوف وراء تفجيرات 16 أيار/مايو 2003 في الدار البيضاء.
وأوضح الفيزازي، في لقاء نظمه حزب "النهضة والفضيلة" في فاس، بشأن موضوع "السياسة في الإسلام مفهومًا وممارسة"، أنّه "لا يخرج للمشاركة في الوقفات الاحتجاجية التي ينظمها السلفيون للمطالبة بالإفراج عن من يسمونهم بمعتقلي الرأي والعقيدة، لأن هذه الوقفات ترفع فيها راية القاعدة".
واعتبر أنَّ "الوقفات الاحتجاجية لا تأتي في مصلحة معتقلي السلفية"، منتقدًا "ذهاب بعض السلفيين إلى القتال في سورية"، في إشارة إلى بعض أعضاء اللجنة المشتركة للدفاع عن معتقلي السلفية.
وكشف الفيزازي عن أنّه يتلقى اتّصالات من سجناء السلفيّة، يؤكّدون في غالبيتها الاستعداد للاندماج، مبرزًا أنَّ "عددًا كبيرًا منهم كتبوا استعطافات للملك محمد السادس، بغرض الحصول على عفو ملكي".
وأشار إلى أنَّ السلفيين مطالبون بالتأثير في السياسة، عوضًا عن التأثر بها، ودعاهم إلى الانخراط في الأحزاب السياسيّة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر