الدار البيضاء ـ أسماء عمري
قاطع مسؤولون جزائريون الاحتفال الذي أقامته السفارة المغربية في الجزائر بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لـ"عيد العرش" وهو ما يؤكد استمرار التوتر في العلاقة بين البلدين.وحسب مصادر إعلامية جزائرية لم يحضر الحفل المغربي في الجزائر أي من المسؤولين الجزائريين، باستثناء الأمين العام لوزارة الخارجية الذي حضر الحفل برفقة الوزراء السابقين، وهو ما يعكس الأجواء المتوترة التي تطبع العلاقات بين البلدين، وتحمل أيضًا رسالة تذمر من الجزائر إلى الرباط، ويبرز هذا الغياب استمرار البرودة والفتور التي طبعت العلاقات بين الجزائر والمغرب في الفترة الأخيرة.وأضافت المصادر أن "مقاطعة" المسؤولين الجزائريين للدعوات التي وجهتها السفارة المغربية بالجزائر "لم تكن بالأمر المفاجئ، بل كانت منتظرة وتعد استمرارًا وتمسكًا بالقرار المتخذ في ديسمبر كانون الأول 2013، من الجزائر بخفض مستوى تمثيلها في كل الاجتماعات الرسمية المغربية".وسبق للجزائر أن احتجت على صدور حكم "مخفف" بحق الشاب الذي اقتحم القنصلية الجزائرية في الدار البيضاء وأنزل العلم الجزائري.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر