الرباط – المغرب اليوم
واصل المعتقل مصطفى مزياني، إضرابه عن الطعام لليوم الـ60 على التوالي، ما أدى إلى فقدانه بصره بصورة كلية، وإصابته بضمور في جسده، دون اتخاذ السلطات، أي إجراء لإنقاذ حياته، بحسب ما ذكر مجموعة من رفاقه.
وكان مزياني، وهو مناضل في صفوف "النهج الديموقراطي القاعدي" في ظهر المهراز، قد اعتقل من داخل الحرم الجامعي، والذي كان يعتصم فيه، ضد قرار فصله عن الدراسة، عقب مواجهات بين الأمن وموالين له.
و قد أثارت صورة مزياني، ردود فعل مستهجنة على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، ووصفت تصرف قوات الأمن بـ"الهمجي" و غير الإنساني.
يذكر أن مصطفى مزياني قد اعتقل على خلفية مذكرة بحث وطنية، يُتهم فيها بالمشاركة في قتل، عضو منظمة التجديد الطلابي، الحسناوي، على خلفية ندوة كانت تنظمها كلية الآداب في ظهر المهراز.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر