منتخبو خنيفرة المغربي يُهاجمون مجلس بني ملال ويتهمونه بحرمان الإقليم من المشاريع
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

منتخبو "خنيفرة" المغربي يُهاجمون مجلس "بني ملال" ويتهمونه بحرمان الإقليم من المشاريع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منتخبو

عمالة إقليم خنيفرة
الرباط - المغرب اليوم

وضعت الحرب السياسية الطاحنة أوزارها بعد معاهدة صلح سرية لاتزال المفاوضات بشأنها جارية ، فالحرب بدأها منتخبو إقليم خنيفرة المغربي، الذين أطلقوا مدفعيتهم الثقيلة في اتجاه مجلس جهة بني ملال خنيفرة ، وتميزت هذه الغارات الإستنكارية بتحديد هدفها بدقة كبيرة ، وإصابته بشكل مباشر ، مُخَلِّفة أضراراً جسيمة داخل بيت المجلس الجهوي لبني ملال خنيفرة ، ومُتهمة إياه بانه ضرب حصارا شاملا على إقليمهم، وحرمه من المشاريع والاستثمارت، وهذا ما جعل كتيبة هذا الأخير (مجلس الجهة) ترد بقصف مماثل وأكثر قوة ، وتساقطت الصواريخ التي حملها بيان رئاسة مجلس الجهة على بيت عامل خنيفرة وبيت المجلس الإقليمي لخنيفرة وبيوت المنتخبين الخنيفريين ، مُتهماً إياهم بخرق الهُدنة السياسية ، واستهداف مصالح المجلس الجهوي ، ومحملهم مسؤولية عدم تقديمهم للإتفاقيات ، مُؤكدا بان أعينهم على الميزانيات وليس على إحداث المشاريع.

ولم يتأخر المجلس الإقليمي لخنيفرة في صد الهجوم الناري "الغاشم" ، وقرع الطبول ، وحدد الهدف ،وجيش أتباعه ، لِيُغِير في المساء على أهداف استراتيجية لمجلس الجهة ، مستعملا بيانا يتضمن صواريخ سياسية من طراز انتخابات 2021 ، ونسف ما تبقى من أمل لعقد الصلح بين الجيشين ، بل وطالب بتدخل المفتشية العامة للحسابات في هذه الحرب ، كما قام المجلس الإقليمي الخنيفرة باستعمال تاكتيك خطير ، يدخل ضمن المُباح في الحروب ، حين وجه في بيانه المُعمم صاروخا يحمل عبارة المجلس الجهوي لبني ملال ، وليس (المجلس الجهوي لبني ملال خنيفرة)، هذا الصاروخ اعتبره محللون للحروب السياسية ، صاروخا خطيرا يشبه الصواريخ النووية وجب فتح تحقيق مع العالم السياسي الذي كان وراء صنعه ، هذا الصاروخ ضرب بيت الجهوية المُوسعة التي مافتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، يبذل المجهودات تلو المجهودات لتطويرها باعتبارها تجربة رائدة ، كما يضرب هذا الصاروخ كل الجهود التي يبذلها الولاة والعمال للرقي بهذا المشروع الملكي الاستراتيجي ، حيث يرى محللون مختصون في قضايا الحروب الباردة ، ان استهداف الجهوية بصاروخ المجلس الإقليمي لخنيفرة عَبْر بتر كلمة خنيفرة من بيانه الناري ، يُعد سابقة خطيرة في تاريخ الحروب الإنتخابية السابقة والحالية ، وأبانت عن تهور غير مسبوق في التخطيط والتكتيك الحربي السياسي لدى فيلق المجلس الإقليمي لخنيفرة ، ولم يُعرف هل التشطيب على خنيفرة من اسم جهة بني ملال خنيفرة ، يُراد به إعلان علني من الإنسحاب من الجهوية الموسعة ، أمام أنظار عامل خنيفرة محمد فطاح ، أم أنه مجرد ورقة أخيرة لعب بها جيش المجلس الإقليمي للإطاحة بكتيبة مجلس جهة بني ملال خنيفرة ، دون أن يدري عواقبها وأبعادها على مشروع الجهوية المتقدمة التي "موحال واش" تتقدم بمثل هذه الصواريخ الإنتخابية.

وعودة إلى منتخبي إقليم خنيفرة والذين كان الجميع يعتقد أنهم سيتابعون إطلاق نيرانهم الكلامية خلال دورة أكتوبر لمجلس جهة بني ملال خنيفرة ، وحطت مركباتهم الفخمة أمام مقر الولاية ، وترجلوا منها صوب قاعة الدورة، ووجوههم تبدو غاضبة ، وأطرافهم ترتعش للدفاع عن إقليمهم الذي قالوا انه مهمشاً ، فتهيأت الصحافة الغراء ، واستعدت الكاميرات لتوثيق لحظات خالدة من نضال منتخبي خنيفرة ، وفعلا بدأوا في التسخينات على إيقاع "تقرميش" الكركاع واللوز والبيستاش في الصحون البيضاء (بيضاء عطفا عن الراية البيضاء)، وبعد أن شبعوا من ملذات كعب غزال وحليوات اللوز الممزوجة بروح الزهر ، بلعوا ألسنتهم ، وقالت لهم طناطنهم التي في رؤوسهم بان يُشهروا اسلحتهم الهواتفية الفتاكة واللعب فيها بالواتساب والمسانجر ، وغيرها من الألعاب المُسلية التي أنستهم مشاريع إقليمهم ، بل وختم بعضهم كما راج ، رحلته السياسية بمأدبة غذاء فاخرة بعد انتهاء الدورة كعربون محبة وحسن نية لتوقيع هدنة مُؤقتة لم يُعرف زمنها ، الأهم ان تحط هذه الحرب الضروس أوزارها ويلتقط الخصمان أنفاسهما ويعيدا ترتيب جيوشهما وخططهما ، حتى تكون هذه المرة حرباً مُقنعة للرأي العام ومعبرة فعلا عن غيرة وطنية ، وليس غيرة سياسية انتخابية "مفروشة".

قد يهمك أيضَا :

اصطدام حافلتين لنقل المسافرين وشاحنة للرمال تُسفر عن إصابات جسيمة في إقليم خنيفرة

صراع بين أبناء العم ينتهي بجريمة قتل مؤلمة في إقليم خنيفرة المغربي

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منتخبو خنيفرة المغربي يُهاجمون مجلس بني ملال ويتهمونه بحرمان الإقليم من المشاريع منتخبو خنيفرة المغربي يُهاجمون مجلس بني ملال ويتهمونه بحرمان الإقليم من المشاريع



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib