يتعين على البيرو تصحيح موقفها بشأن الوحدة الترابية في المغرب
آخر تحديث GMT 22:34:08
المغرب اليوم -

يتعين على البيرو تصحيح موقفها بشأن الوحدة الترابية في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - يتعين على البيرو تصحيح موقفها بشأن الوحدة الترابية في المغرب

مدينة العيون عاصمة الصحراء المغربية
الرباط - المغرب اليوم

كتبت يومية لاراثون البيروفية أن البيرو، التي وقعت في فخ الدعاية الكاذبة واستسلمت لضغوطات من جهات خارجية، وقامت بإعادة علاقاتها الدبلوماسية مع كيان وهمي، مطالبة اليوم بتصحيح موقفها بخصوص الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

وشدد كاتب المقال ريكاردو سانشيز سيرا على أن "وزارة الخارجية البيروفية يجب أن تصحح موقفها حتى لا تستمر في خسارة الأصوات في المجتمع الدولي وجعل الدول الصديقة أعداء لها ".

وكتب سانشيز سيرا أنه من بعيد، يتلقى المرء أخبارا شاذة ومعلومات متحيزة، فضلا عن معلومات مغلفة بالأيديولوجية حول الصحراء المغربية عند الحديث عن جمهورية في تندوف، وهي بالتأكيد لا وجود لها على أرض الواقع، لأنها لا تملك الشروط اللازمة لتكون دولة، وفقا للقانون الدولي.

في هذا الملف الخاص التي نشرته يومية لاراثون أدلى سانشيز سيرا، وهو أيضا نائب رئيس اتحاد الصحفيين في البيرو، بشهادته حول واقع تندوف، في الجزائر، حيث يحتجز نحو 50 ألف صحراوي من قبل جبهة البوليساريو بمباركة من الجزائر.

وأضاف أن المحتجزين يعيشون في ظروف لا إنسانية ، منذ أكثر من 45 عاما بلا ماء ولا كهرباء ولا يتوفرون على عمل، بلا حرية ولا أمل لهم في الحياة ، مشيرا إلى أن ميليشيات البوليساريو تفرض مراقبة شديدة على المخيمات لمنع المحتجزين من الفرار ومعانقة إلى الحرية.

وبحسب سانشيز سيرا فإنه يحز في النفس أن يكون من ينعم برغد العيش هم السجانون و قادة البوليساريو وعائلاتهم الذين يبعثون بأبنائهم للدراسة في الخارج، عبر الاستفادة من عمليات اختلاس المساعدات الإنسانية الدولية.

لكن في مدينة الداخلة، الوجه الآخر للعملة، كتب سانشيز سيرا أن التجول في شوارعها يمنحك الإحساس بالإعجاب فهي مدينة سياحية هادئة، وأيضا مزدهرة ومتطورة، مسجلا أن مستوى المعيشة بالداخلة ، وبشكل عام ، في الأقاليم الجنوبية للمغرب من بين الأعلى في البلاد، بفضل النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس سنة 2015 ، باستثمارات تناهز 7 مليارات أورو.

واستعرض في مقاله العديد من المشاريع الكبرى التي توجد قيد التنفيذ، خاصة في قطاعات الصيد والطاقة والزراعة والسياحة والبنية التحتية، لافتا أنه تم افتتاح العديد من القنصليات في الداخلة ، مما يدل على الأهمية التي تحظى بها المدينة في المنطقة، على جميع الأصعدة، وخاصة التجارية.

وسيصبح مشروع ميناء الداخلة قريبا أفضل ميناء افريقي مطل على المحيط الأطلسي، إذ سيوفر مناطق صناعية من شأنها تحفيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص الشغل لآلاف الأشخاص في المنطقة، فضلا عن كونه سيشكل محورا للعلاقات بين المغرب وإفريقيا.

وخلص سانشيز سيرا في مقاله بطرح الأسئلة التي تجيب على نفسها: إذا كنت صحراويا ، فأين ترغب أن تعيش؟ في الصحراء المغربية، في الحرية، في أرضك ، وبين أهلك وذويك ؟ أم في تندوف، في العبودية، في أرض غريبة، بلا أمل، وبلا حرية؟.

قد يهمك ايضا :

واشنطن تنفي أي ضغط منها على إسبانيا لتغيير موقفها من الصحراء المغربية

واشنطن تُجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية بالتزامن مع زيارة بلينكن

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يتعين على البيرو تصحيح موقفها بشأن الوحدة الترابية في المغرب يتعين على البيرو تصحيح موقفها بشأن الوحدة الترابية في المغرب



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه

GMT 00:15 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"الجفاف" يستنزف خزانات المياه ويعصف بالمزارعين في المغرب

GMT 09:08 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

الوداد يعير المترجي لشباب المحمدية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib