برلمانيون يستعرضون أعطاب الجهوية في مشروع مالية 2018
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

برلمانيون يستعرضون "أعطاب الجهوية" في مشروع مالية 2018

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - برلمانيون يستعرضون

برلمانيون
الرباط - المغرب اليوم

يسود نقاش كبير داخل أروقة مجلس النواب، تزامنا مع عرض الحكومة مشروع قانون المالية برسم سنة 2018، حول الجهوية المتقدمة ومدى عزم الحكومة على تنزيلها بشكل فعلي.

ورغم كون مشروع قانون المالية برسم السنة المقبلة تضمن في بنوده رفع الحكومة من قيمة مساهمتها في الجهات الـ12 للمملكة إلى سبعة مليارات درهم في أفق إيصالها إلى عشرة مليارات، فإن انتقادات واسعة توجه لها بخصوص طريقة تدبيرها لهذا الورش الكبير.

واعتبر صلاح الدين أبو الغالي، البرلماني حزب الأصالة والمعاصرة، وعضو لجنة المالية بمجلس النواب، أن ورش الجهوية المتقدمة "لازال يعاني من أعطاب كبيرة، إذ لازالت مختلف الصلاحيات ممركزة".

وأضاف أبو الغالي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن "من الأعطاب التي لازالت سارية ولم تتم معالجتها من خلال مشروع الميزانية الجديد أن الحكومة لم تأخذ بعين الاعتبار ضرورة تواجد رؤساء الجهات ضمن أعضاء المراكز الجهوية للاستثمار".

وشدد برلماني "البام" على أنه "لا يمكن الحديث عن تنمية بالجهات، وتشجيع المستثمرين، في ظل غياب رؤساء الجهات عن هذه المراكز".

وأردف أبو الغالي، وهو يتحدث عن الأعطاب التي لم تتغلب عليها الحكومة الحالية بالرغم من كونها رفعت قيمة ميزانيتها إلى سبعة ملايير درهم: "هناك رؤساء جهات يقصدون دولا من أجل جلب الاستثمارات، لكنهم لا يتوفرون على أي صلاحيات، إذ تبقى الرخص وغيرها من صلاحيات الوالي، ولهذا يجب منحهم الصفة بمجالس الاستثمار الجهوية".

كما أشار المتحدث نفسه إلى أن تنزيل الجهوية لازال مساره طويلا؛ ذلك أن "الوزارات لم تعمد بعد إلى توفير ممثلين لها بمختلف أقاليم المملكة، وبعض المؤسسات الحكومية والوزارات لا تتوفر على تمثيلية لها في الأقاليم، وحتى إن وجدت فإنها تبقى بدون اختصاصات".

من جهتها، اعتبرت البرلمانية فتيحة سداس، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المشارك في الحكومة، أن "الحكومة لا يجب أن تكون لها نظرة تجزيئية للجهوية، أو تعتمد إجراءات معزولة وقطاعية، وإنما يجب أن يكون هناك وضوح في الرؤية".

وأشارت سداس، في تصريح لهسبريس، إلى أن الحكومة تشتغل على وضع القوانين المتعلقة باللاتمركز، مؤكدة أن "الإمكانيات المالية تم العمل عليها، لكنها تبقى غير كافية"، وزادت: "على كل جهة أن تعمل على حدة لكون كل منها تختلف عن الأخرى من حيث الإمكانيات، ولكن إن لم تكن هناك رؤية تضامنية للجهات فسيكون العمل ناقصا".

وفي وقت تطالب المعارضة بتسريع تنزيل الجهوية، أوردت البرلمانية عن الأغلبية: "حتى حاجة ما تاتجي دقة وحدة، وإنما بطابع تدريجي".

ودعت المتحدثة نفسها رؤساء الجهات إلى العمل والتحرك والبحث عن موارد جديدة وإمكانيات لتلبية حاجيات المواطنين، وأضافت: "نحن سائرون في الجهوية المتقدمة واللاتمركز، لكن بشكل تدريجي.. يجب أن يكون لدينا نفس طويل".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمانيون يستعرضون أعطاب الجهوية في مشروع مالية 2018 برلمانيون يستعرضون أعطاب الجهوية في مشروع مالية 2018



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib