ثلاثة أسباب وراء غياب كلمة التحكم في خطاب بنكيران
آخر تحديث GMT 07:33:15
المغرب اليوم -

ثلاثة أسباب وراء غياب كلمة التحكم في خطاب بنكيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ثلاثة أسباب وراء غياب كلمة التحكم في خطاب بنكيران

عبد الإله بنكيران
الرباط - المغرب اليوم

في طريقهِ صوْبَ المنصة الخطابية، يتعرّضُ الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، للإيقاف من قبل حشد من شباب حزبه الهاتف: "الشعب يُريدْ بنكيران من جديد". وغيْر هذا المشهد الاستعراضي، كان لافتاً نفيُ رئيس الحكومة السابق وجود "دولة عميقة" في المغرب، مؤكدا في السياق أن "هناك دولة واحدة" وفق تعبيره حين حلوله ضيفا، أمس الاثنين، على ملتقى "JJD" في الدار البيضاء.

بنكيران، ولأول مرة، لم يُعرّج عند حديثه على "الإعفاء الملكي" ولا على "البلوكاج الحكومي"، ولم يستحضرْ ولو مرة واحدة مصطلح "التحكم"، الذي كانَ دائم الحضور كلَّما امْتلك "الميكروفون"، وهو ما رأى فيه خالد البكاري، المحلل السياسي والفاعل الحقوقي، أن "الرجل اليوم يقر بشكل ضمني بأن التيار الآخر (رباح -الرميد-الداودي) قد انْتصر عليه تنظيميا".

وكان لافتاً أن يتجاهلَ رئيس الحكومة السابق، في خطابه أمام شبيبة العدالة والتنمية، الخوض في عدد من القضايا التي استأثرت بنقاش مجتمعي كبيرٍ، بل لم يكلّف نفسه حتى عناء الحديث عن وضع حزبه الذي تعرّض لرجاتٍ خلَّفها الإعفاء الملكي والانقسام الداخلي.

البكاري أكد في تصريح لهسبريس أن "بنكيران وصل إلى خلاصة أنه انتهى تنظيميا وسياسيا، وأنه لا القصر ولا الحزب راغبان في عودته"، مورداً: "بنكيران يقول للقيادة الجديدة: اطمئنوا لن أزاحمكم مستقبلا، ويقول للقصر: رضيت بخروجي، وأنا رهن إشارتك إذا احتجتني في استشارة أو وساطة".

ويشير البكاري إلى أنه "بعد الذي وقع في المؤتمر الوطني، ونهاية هذا الأسبوع في مؤتمر حركة التوحيد والإصلاح، تنبه بنكيران إلى أن كل الأوراق التي يمكن أن يلعبها سحبت منه، وأن القيادات أصبحت متشبثة بالكراسي والامتيازات وخائفة من أي اصطدام؛ لذلك اختار منصة الشبيبة ليقول إن هناك فرقا بين الخوف من السجون، وهو خوف مشروع، وبين الخوف من ضياع الامتيازات".

واعتبره الخبير نفسه، في تصريح لهسبريس، أن "غياب كلمة التحكم في خطاب بنكيران راجع إلى ثلاثة أسباب؛ أولها نفسي، لأنه كان تحت وطأة اكتمال حلقة قتله رمزياً من خلال ما وقع في مؤتمر الحركة، وبالتالي جاء ليردَّ على إخوانه".

أما السبب الثاني، الذي يقدمه البكاري، "فيتعلق برغبة بنكيران في عدم توريط الحزب، فإذا ما تحدث عن هذه الملفات، خصوصا في هذه المرحلة، وبعد الخطاب الملكي الأخير الذي تجاهلها بدوره، سيظهر كما لو أنه يرد على الملك".

أما السبب الثالث، حسب البكاري، فهو أن زعيم "المصباح" السابق "يعتقد أن بإمكان القصر أن يحتاجه في وساطة مستقبلية، وبالتالي لا يريد إحراق هذه الورقة بتصريح يجعله خارجها".

كما أورد البكاري: "بنكيران جاء لكَيْ يبعث رسالة واحدة داخلية، وهي أنه باستثناء الشبيبة فقد انتصر تيار الاستوزار، ولكن الفرق بينه وبينهم هو الفرق بين الإخلاص وبين ما سماه التبنديق"، مضيفا أنه كان يقصد بـ"التبنديق" قياديين في الحزب أكثر مما يقصد خصوما سياسيين.

وقال البكاري إن "بنكيران أرسل إشارة إلى الملك عندما تحدث عن "الرجال المخلصين"، وهي لازمة دائما ما يرددها وليست وليدة اليوم، مضيفاً أنه "مخلص للفقه السلطاني، وبالتالي يعتقد أن صلاح الملكية من صلاح البطانة المحيطة بها، إذ يعتقد أن بالمحيط الملكي بطانة فاسدة هي سبب مآسي البلد وأن الملك بريء مما تقوم به".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلاثة أسباب وراء غياب كلمة التحكم في خطاب بنكيران ثلاثة أسباب وراء غياب كلمة التحكم في خطاب بنكيران



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:37 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأصول المشفرة تواصل التعافي بقيادة مكاسب البيتكوين

GMT 06:27 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف يؤكّد سعادته باستقبال الجماهير العربية في باريس

GMT 06:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الدار المصرية اللبنانية تصدر ترجمة كتاب إدوارد لين

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أسلوب الفينتاج في ديكورات غرف إستقبال وغرف الجلوس الانيقة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib