الرباط - المغرب اليوم
أيدت "محكمة الاستئناف" فى مدينة مكناس المغربية قرارها بإدانة المتهم (م.س) بالسجن خمس سنوات، لاتهامه بالاتجار في المخدرات، وتغريمه عشرة آلاف درهم، وإتلاف المخدر المحجوز ومصادرة الهاتف المحمول وأوراق التلفيف والميزان الإلكتروني لفائدة إدارة الأملاك المخزنية.
يذكر أن المتهم (م.س) كان مطلوباً في 15 قضية اّخرى من أجل الاتجار في المخدرات، قبل أن ينجح أفراد فرقة محاربة المخدرات بولاية الأمن بمكناس فى المغرب ، بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي المغربي في مركز بوفكر المغربي بالقرب من منزله في منطقة الحاج قدور المغربية متلبسا بترويج المخدرات، إذ ضبطت بحوزته كمية من مخدر الشيرا تزن 125 غراما، فضلا عن هاتف محمول أسود اللون، وسكين متوسطة الحجم قابلة للطي، فيما أسفرت عملية التفتيش التي أجريت بمحل سكناه عن حجز مجموعة من أوراق التلفيف (السولوفان) وميزان إلكتروني.
وقال المتهم، الملقب بـ"الزعيم"، فى المحضر الذي حرر معه أنه بعد مغادرته السجن سنة 2011 قرر العودة مجدداً إلى الاتجار في المخدرات استثماراً لتجربته وخبرته الكبيرة في هذا المجال، مفيداً أنه بعدما أصبح عاجزا عن الهرب والجري في حال مباغتته من طرف رجال الشرطة أو الدرك بعد تقدمه في السن، عمد إلى رسم استراتيجية جديدة تتمثل في الاستعانة بشباب يقوون على مجاراة المخاطر مقابل أجر يومي مغر قدره 300 درهم.
وأضاف المتهم في ست سوابق قضائية في مجال الاتجار في المخدرات والسرقة الموصوفة والعنف، أنه اعتاد يومياً تصريف كميات تتراوح ما بين كيلووأربعة كيلو من مخدر الشيرا بين صفوف الوافدين عليه سواء من المستهلكين أو المروجين، مضيفاً أن كمية 125 غراما التي ضبطت بحوزته، أفاد المتهم أنها ما تبقى لديه من أصل 500 غرام قام بترويجها يوم إيقافه، وأن الهاتف المحمول المحجوز يستعمله في اتصالاته الشخصية وكذا مع زبائنه الراغبين في الحصول على المادة المحظورة.
وأكد أن السكين المضبوطة في حوذته أوضح أنه يستخدمها في الدفاع عن نفسه ضد أي خطر يتهدده وأحيانا في تقطيع المخدرات، مضيفاً أن أوراق(السولوفان) في تلفيف قطع المخدرات الجاهزة للبيع، وفيما يخصص الميزان الإلكتروني لوزن الكميات قبل تلفيفها وترويجها.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر