القمة الإسلامية تدعم مبادرة الخطيب وتدعو إلى عملية انتقالية في سورية
آخر تحديث GMT 14:13:24
المغرب اليوم -

القمة الإسلامية تدعم مبادرة الخطيب وتدعو إلى عملية انتقالية في سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القمة الإسلامية تدعم مبادرة الخطيب وتدعو إلى عملية انتقالية في سورية

القاهرة ـ وكالات
ظهرت مسودة للبيان الختامي لقمة منظمة التعاون الإسلامي أن الأخيرة ستدعو لإجراء حوار بين المعارضة السورية ومسؤولين غير ضالعين في القمع لإنهاء الحرب في سوريا، وفق المبادرة التي أطلقها رئيس ائتلاف المعارضة معاذ الخطيب.أظهرت مسودة للبيان الختامي لقمة منظمة التعاون الإسلامي التي ستعقد يوم غد الأربعاء في القاهرة (السادس من فبراير/ شباط 2013) أن زعماء العالم الإسلامي سيدعون إلى إجراء حوار بين المعارضة السورية ومسؤولين حكوميين يلتزمون بالتحول السياسي في سوريا ولم يكونوا ضالعين في أي شكل من أشكال القمع. في القمع لإنهاء الحرب الدموية المستمرة منذ عامين في سوريا. ومن المقرر صدور البيان عقب القمة التي تستمر يومين في العاصمة المصرية وبمشاركة 56 دولة.وحسب وكالة رويترز فإن المسودة تدين بشدة العنف المستمر في سوريا وتؤكد أن الحكومة السورية تتحمل المسؤولية الأساسية عن استمراره وعن تدمير الممتلكات. وتعبر المسودة عن القلق البالغ بشأن تدهور الوضع وتسارع وتيرة القتل الذي راح ضحيته آلاف المدنيين العزل وارتكاب مذابح في المدن والقرى على أيدي السلطات السورية. وتدعو مسودة البيان قوى المعارضة السورية إلى الإسراع في تشكيل حكومة انتقالية وأن تكون مستعدة لتولي المسؤولية السياسية بالكامل لحين الانتهاء من عملية التغيير السياسي المنشود. ولم يتضح ما إذا كانت إيران حليفة سوريا والتي تحضر القمة ستؤيد هذا النص المشدد.يشار إلى أن منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 56 عضوا علقت عضوية سوريا في أغسطس/ آب الماضي بسبب قمع الأسد العنيف للانتفاضة. وقال مصدر بالمعارضة السورية إن الائتلاف الوطني لم يدع للقمة ولن يحضر برغم أن مقره في القاهرة.وسبق للجامعة العربية أن رحبت بمبادرة زعيم المعارضة السورية معاذ الخطيب التي أبدى فيها استعداده لإجراء حوار مشروط مع ممثلين لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد. وقال الخطيب وهو رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض إن مبادرته إنسانية وتهدف إلى تجنيب الشعب السوري مزيدا من المعاناة ونزيف الدماء وإنقاذ ما تبقى من البنية الأساسية للبلاد. وأضاف الخطيب أن الحوار ينبغي أن يجرى على أساس مبدأ رحيل النظام. لكن المبادرة لاقت انتقادات شديدة من داخل الائتلاف المعارض الذي يصر على رحيل الأسد كشرط مسبق لإجراء أي محادثات.في المقابل اعتبرت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من السلطات اليوم الثلاثاء أن العرض الذي تقدم به رئيس الائتلاف المعارض للتحاور مع ممثلين للنظام لإنهاء الأزمة السورية "جاء متأخرا" وأن المطلوب هو "محاربة الإرهاب"، وذلك بعد ترحيب واشنطن بهذا العرض مشترطة عدم منح الرئيس بشار الأسد أي حصانة.وفيما تؤشر لقاءات وزيري الخارجية الإيراني والروسي مع رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية أحمد معاذ الخطيب في ميونيخ أخيرا، على رضا ضمني من موسكو وطهران، فإن دولا أخرى بارزة حليفة للمعارضة، مثل السعودية وقطر لم تبد أي موقف.وأعلن الخطيب في 30 كانون الثاني/ يناير استعداده المشروط "للجلوس مباشرة مع ممثلين عن النظام"، مبديا خيبة أمله لنقص الدعم الدولي للمعارضة وعدم الوفاء بالوعود. واشترط الخطيب لبدء الحوار مع النظام السوري الإفراج عن "160 ألف معتقل" في السجون السورية وتجديد جوازات سفر السوريين الموجودين في الخارج.وفي واشنطن قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند "إذا كان لدى النظام أدنى اهتمام بالسلام، يتعين عليه الجلوس والتحدث الآن مع الائتلاف السوري المعارض، وسندعم بقوة دعوة الخطيب". لكنها أضافت "لا اعتقد أن الخطيب من خلال ما قاله كان يفكر بأنه يجب أن تكون هناك حصانة" للمسؤولين السوريين ولبشار الأسد.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القمة الإسلامية تدعم مبادرة الخطيب وتدعو إلى عملية انتقالية في سورية القمة الإسلامية تدعم مبادرة الخطيب وتدعو إلى عملية انتقالية في سورية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib