جبهة الإنقاذ تغيب عن القضايا العربية والتدخل الإيراني
آخر تحديث GMT 14:13:24
المغرب اليوم -

"جبهة الإنقاذ" تغيب عن القضايا العربية والتدخل الإيراني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

القاهرة ـ وكالات
يرصد الخبير السياسي هاني نسيرة، مدير معهد العربية للدراسات في دراسته، "نجاد في مواجهة الأزهر، وعلاقات تصدها هواجس التمدد الإيراني وولاية الفقيه"، مواقف القوى السياسية والمؤسسات الدينية والحكومة من زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لمصر في 25 فبراير الماضي، والتي بدأت بتفاؤل غريب من الجانب الإيراني والمصري الرسمي، ولكن انتهت بمفاجآت ومباغتات واشتراطات شعبية وجماهيرية وصلت لحد الرفض والانتقاد للزيارة والتظاهر ضدها بل محاولات التعدي على الرئيس الإيراني في ساحة المسجد الحسيني بمنتصف القاهرة. كما يشير إلى التناقض الغريب بين تأخر وغياب رفض القوى المدنية المصرية لسياسة نجاد والتدخل الداعم لنظام بشار الأسد والمعادي للشعب السوري وثورته، وكذلك نموذج الولي الفقيه الذي حذرت منه النخبة المصرية ويحمل تأثيراته وتجلياته على الدستور الحالي وأداء جماعة الإخوان وحلفائها في الاستحواذ على الثورة وإقصاء صناعها وشبابها ومدنييها كما صنع الخميني وزمرته في سرقة الثورة الإيرانية سنة 1979.. ويدعو نسيرة أن تكون هذه الزيارة محطة مراجعة ونقد ذاتي لأداء القوى المدنية المصرية وفي مقدمتها جبهة الإنقاذ. وفي هذه الدراسة يسرد نسيرة تطور العلاقات الإيرانية بعد الثورة، التي انزحف لها البعض بحجة المخالفة لسياسات مبارك القاطعة مع إيران في السابق، خاصة مع ترحيب إيران بالثورتين التونسية والمصرية والليبية، وتوقفها عن الترحيب بها في الثورة السورية، التي مثلت فاصلا مهما في توقف سيلان هذه العلاقة عن استمرارها ونموها. فرغم التقارب الرسمي المصري الإيراني والتشابه في مسار الحاكمين هنا وهناك، ومواقفهم من ثورتهم وبناء هياكل دولتهم ودستورها، وهو التقارب الذي تدفع اليه كذلك الأزمة الاقتصادية المصرية التي تبحث عن دعم مالي يسد عجز موازنتها لا تكف إيران عن الوعد به في مصر وغيرها دون وفاء. لأحد حتى الآن، ويذكّر نسيرة بالأزمة الاقتصادية في إيران التي نتجت عن العقوبات المفروضة عليها والمظاهرات الكبيرة التي شهدتها طهران في أكتوبر الماضي كدليل على هذه الأزمة... إلا أن التقارب لا زال مستمرا، وتم تبادل الزيارات على أكثر من مستوى رسمي، كما يحدث تقارب مشترك في الموقف من إيجاد حل سياسي للثورة السورية بعيدا عن مسألة التدخل العسكري!! أو إسقاط بشار الأسد.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبهة الإنقاذ تغيب عن القضايا العربية والتدخل الإيراني جبهة الإنقاذ تغيب عن القضايا العربية والتدخل الإيراني



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib