وزير تونسي ينفي تحول المساجد إلى منبر لتجنيد الشباب للقتال في سورية
آخر تحديث GMT 23:40:42
المغرب اليوم -

وزير تونسي ينفي تحول المساجد إلى منبر لتجنيد الشباب للقتال في سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير تونسي ينفي تحول المساجد إلى منبر لتجنيد الشباب للقتال في سورية

تونس ـ يو.بي.آي
نفى نورالدين الخادمي وزير الشؤون الدينية في الحكومة التونسية المؤقتة أن تكون المساجد في بلاده قد تحولت إلى منابر لتجنيد الشباب للقتال في سوريا، ووصف هذا الملف بت"المُعقد والمركب". وقال الخادمي في رده على تساؤلات عدد من البرلمانيين خلال جلسة عامة عقدها اليوم الخميس المجلس الوطني التأسيسي،إن"قضية إرسال العديد من الشباب التونسي إلى سوريا، وانتشار الفكر الجهادي في صفوفهم ليس مرتبطا بالخطابات الدينية داخل المساجد" . ووصف هذه القضية بأنها "معقدة ومركبة" تتداخل فيها مسؤوليات عديد الأطراف بدء بالعائلات مرورا بمكونات المجتمع المدني والمنظمات والأحزاب، وصولا إلى الحكومات المتعاقبة بعد الثورة والمجلس الوطني التأسيسي" . وإعتبر أن "عمليات التعبئة والتجنيد التي تستهدف فئة من الشباب التونسي ليست مقتصرة على الخطابات داخل بعض المساجد بل لها منابع بالخارج وتساهم في تغذيتها الفضائيات الأجنبية". وتابع في رده على سؤال حول التدابير التي اتخذتها وزارته لوقف سفر الشباب التونسي إلى سوريا، قائلا إن معالجة هذه القضية "تستدعي مقاربة ومعالجة خاصة تقوم في أحد جوانبها على إشاعة معالم الإسلام الوسطي المعتدل المستنير" . وتتهم المعارضة التونسية والعديد من المنظمات والجمعيات الأهلية وزارة الشؤون الدينية بالتساهل في تحويل المساجد إلى منابر لتجنيد الشباب التونسي للسفر إلى سوريا للقتال من خلال خطاب يدعو إلى الجهاد. واعتبر وزير الشؤون الدينية التونسي أن الإرهاب في أي مكان يعد "عملا محرما شرعا ومدانا قانونا ،وأن لا دين ولا وطن له" ،نافيا في نفس الوقت أن يكون قد شجع الشباب التونسي للقتال في سوريا في خطبة ألقاها خلال شهر رمضان الماضي. وكان الوزير قد ظهر في مقطع شريط فيديو تناقلته مواقع التواصل الإجتماعي على شبكة الأنترنت، وهو يدعو الشباب إلى "نصرة الأشقاء السوريين في محنتهم ،وفي مقاومتهم لنظام الأسد "،غير أنه اعتبر أن ذلك المقطع كانت "مجزأ ومقتطع من سياقه الأصلي" . وأوضح أن ما قصده بنصرة الأشقاء السوريين،يتمثل " في الدعاء لهم والتعريف بمعاناتهم وإغاثتهم بالمساعدات الضرورية بعيدا عن كونها دعوة لهم للسفر للقتال في هذا البلد" . يُشار إلى أن المئات من التونسيين يقاتلون اليوم في سوريا، وقد اتهمت العديد من المنظمات والجمعيات الأهلية السلطات الرسمية بالتساهل مع هذا الأمر، فيما دعت "التنسيقية الشعبية لنصرة سوريا"، اليوم الحكومة التونسية إلى التصدي "الجدي والعاجل" لعمليات إرسال الشباب "المغرر بهم" إلى الجهاد في سوريا، إلى مقاضاة المتورطين في ذلك. وكان لطفي بن جدو وزير الداخلية في الحكومة التونسية المؤقتة قد كشف أمس أن الأجهزة المنية في بلاده تمكنت من تفكيك 5 شبكات متخصصة بتجنيد وتسفير شبان تونسيين الى سوريا ، ومنع سفر حوالي 1000 شاب كانوا سيتحولون الى سوريا لقتال القوات النظامية هناك. وتتكتم الحكومة التونسية على هوية هذه الشبكات فيما تتهم وسائل إعلام محلية ومعارضون دولة قطر بتمويل عمليات تسفير التونسيين إلى سوريا، بالإضافة إلى إتهام حركة النهضة الإسلامية بالتورط في ذلك، وهو ما نفته في أكثر من مناسبة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير تونسي ينفي تحول المساجد إلى منبر لتجنيد الشباب للقتال في سورية وزير تونسي ينفي تحول المساجد إلى منبر لتجنيد الشباب للقتال في سورية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 13:55 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أهم المحطات في حياة الفنان الراحل محمود القلعاوي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib