بوتين الضربة العسكرية الأميركية المحتملة لسورية تنشر النزاع في المنطقة بأسرها
آخر تحديث GMT 07:28:41
المغرب اليوم -

بوتين: الضربة العسكرية الأميركية المحتملة لسورية تنشر النزاع في المنطقة بأسرها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بوتين: الضربة العسكرية الأميركية المحتملة لسورية تنشر النزاع في المنطقة بأسرها

موسكو - أ.ش.أ
اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الضربة العسكرية الأميركية المحتملة لسورية قد تنسف منظومة القانون الدولي وتنشر النزاع في المنطقة بأسرها. وقال بوتين ـ في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"  الخميس، وأوردته قناة "روسيا اليوم" إن الضربة التي قد توجهها الولايات المتحدة إلى سورية رغم معارضة عدد كبير من الدول والشخصيات السياسية والدينية وضمنهم بابا الفاتيكان، "ستؤدي الى هلاك عدد كبير من الناس وتصعيد العنف وتوسع الأزمة إلى خارج حدود سورية في المستقبل وتؤدي لموجة جديدة من الإرهاب". وأشار الرئيس الروسي إلى أن التدخل الأميركي المسلح في النزاع السوري يمكن "أن يقوض الجهود المتعددة الأطراف التي تبذل من أجل تسوية المشكلة النووية الايرانية والصراع الفلسطيني ـ الاسرائيلي، ناهيك عن أنه قد يسفر عن تكريس حالة عدم الاستقرار في الشرق الاوسط وشمال افريقيا". وأعرب بوتين عن ترحيبه بتوجه الرئيس الأميركي باراك أوباما لمواصلة الحوار مع روسيا بخصوص المسألة السورية مضيفا :" اذا تمكنا من تحييد امكانية استخدام القوة ضد سورية فهذا سيعمل على تحسين الأوضاع في العلاقات الدولية وسيعزز الثقة المتبادلة وسيكون نجاحا جماعيا من شأنه أن يفتح الأبواب أمام حلول لمشاكل عالقة أخرى". وأكد الرئيس الروسي أن قوات المعارضة السورية وليس الجيش السوري استعملوا أسلحة كيميائية للتحريض على تدخل أميركي، موضحا أنه " لا أحد يشك أنه جرى استخدام غاز سام ولكن توجد كافة الأسباب للاعتقاد أن الغاز السام لم يستعمل من قبل الجيش، ولكن من قبل قوات المعارضة للتحريض على تدخل القوى العظمى الخارجية التي تدعمها"، داعيا إلى عدم إغفال "المعلومات حول التحضير لهجوم تحريضي آخر ضد إسرائيل". كانت صحيفة "كوميرسانت" الروسية كشفت عن تفاصيل المبادرة الروسية لوضع الأسلحة السورية تحت الرقابة الدولية. ونقلت قناة "روسيا اليوم" اليوم الخميس عن مصادر للصحيفة قولها إن المرحلة الأولى تقضي بانضمام سورية إلى منظمة حظر السلاح الكيميائي، وفي المرحلة الثانية تعلن دمشق عن مواقع تصنيع وتخزين الأسلحة الكيميائية ثم ستسمح لمفتشي منظمة حظر السلاح الكيميائي بدخول هذه المواقع في المرحلة الثالثة. وأشارت الصحيفة إلى أنه في المرحلة الرابعة تقرر دمشق بالتعاون من المفتشين الدوليين من وكيف سيتم تدمير هذه الأسلحة، مشيرة إلى أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم وافق على هذه الخطة خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو. وأفادت المصادر بأن روسيا والولايات المتحدة قد تقومان معا بتدمير الأسلحة الكيميائية السورية في إطار برنامج مجدد حول تعاون البلدين في تدمير أسلحة الدمار الشامل في دول ثالثة. وأضافت المصادر أنه من المتوقع أن يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن خلال لقاء وزيري الخارجية سيرجي لافروف وجون كيري الخميس، منوهة بأن خبراء في السلاح الكيميائي من الجانبين ( الروسي والأميركي) سيشاركون في هذه المباحثات التي قد تستمر حتى يوم السبت 14 سبتمبر المقبل.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين الضربة العسكرية الأميركية المحتملة لسورية تنشر النزاع في المنطقة بأسرها بوتين الضربة العسكرية الأميركية المحتملة لسورية تنشر النزاع في المنطقة بأسرها



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib