المغرب أكثر قدرة لأن يكون محاورًا مسموعًا في أزمة منطقة الساحل الأمنية
آخر تحديث GMT 20:25:21
المغرب اليوم -

المغرب أكثر قدرة لأن يكون محاورًا مسموعًا في أزمة منطقة الساحل الأمنية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب أكثر قدرة لأن يكون محاورًا مسموعًا في أزمة منطقة الساحل الأمنية

نواكشوط - و م ع
أكد الأستاذ في جامعة القاضي عياض في مراكش امحمد المالكي أنّ المغرب يُعد أكثر قدرة وصدقية لأن يكون محاورًا مسموعًا في الأزمة الأمنية في منطقة الساحل والصحراء. وأوضح المالكي، في مداخلة له، الأربعاء، في ندوة إقليمية في نواكشوط، منظمة من قبل "المركز المغاربي للدراسات الإستراتيجية" بشأن "انعكاسات أزمة الأمن في منطقة الساحل والصحراء على بلدان المغرب العربي"، أنّ المغرب "يمتلك كل المؤهلات لأن يكون طرفًا شريكًا وفاعلاً في أزمة الأمن بمنطقة الساحل رغم محاولات الجزائر اليائسة لعزله". وأشار إلى أنّ المغرب صاغ إستراتيجية مُحكمة من أهم مقوماتها استثمار وضعه المُتقدم الذي منحه إياه الاتحاد الأوربي وعلاقاته المميزة مع فرنسا وإسبانيا، وكذا استثماره لموقعه في مجلس الأمن الذي تولى رئاسته في كانون الأول/ديسمبر 2012. ولفت إلى أنّ أزمة الساحل والصحراء تمثل فرصة سانحة لدفع الدول المغاربية إلى التعاون وتكتيل جهودها والتفكير الجدي في إحياء المشروع المغاربي لمواجهة التحدي المُقبل من جوارها، أيّ من منطقة الساحل والصحراء، غير أنها "بدت أكثر فرقة، وتباعدًا"، معتبرًا أنّ الصورة العامة عن البلدان المغاربية لا تسمح بإمكانية استثمار المعطى الجيواستراتيجي الجديد في منطقة الساحل لإطلاق تفكير جدي لمواجهته وإحياء المشروع المغاربي. وحذر المالكي من أنّ الأزمة الأمنيّة في المنطقة تزداد خطورة إذا لم تع الدول المغاربية أهمية توفير حد أدني معقول من التنسيق والعمل المشترك، مسجلاً أنّ الاهتمام بمنطقة الساحل لم يعد مغاربيًا بحكم القرب الجغرافي، بل أيضًا أوربيًا بسبب انعكاساته المحتملة على غرب المتوسط. موضحًا "نحن أمام فضاء جغرافي حدوده افتراضية أكثر منها واقعية، فهي شاسعة، صحراوية مقفرة، وبالتالي هناك تحديات عابرة لأوطان مغاربية وأوربية، لذلك هناك حاجة ماسة لتعاون مغاربي أوروبي لتجنيب المنطقة احتمالات ما أصبح يسمى الأفغنة أو الصوملة أو البلقنة، وهو تحدي واضح لكل الفاعلين، وإن اختلفت وسائلهم واستراتيجياتهم ورهاناتهم". وأشار رئيس "المركز المغاربي للدراسات الإستراتيجية"، ديدي ولد السالك، إلى أنّ الأزمة القائمة في منطقة الساحل لها أبعاد خطيرة على السلم والأمن الدوليين بشكل عام والمنطقة المغاربية بشكل خاص، مؤكدًا أنّه "إذا لم تع بلدان المغرب العربي المخاطر القائمة في المنطقة فإنها ستكون عرضة لانعكاساتها السلبية التي ستحولها إلى بلدان هشة". ولاحظ أنّ البلدان المغاربية كانت تواجه، منذ عقود، تحديات بنيوية عميقة ومتعددة الأوجه من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني جراء تبعيتها للخارج وفشلها في الاندماج الإقليمي بفعل استمرار تعثر مسار بناء اتحاد المغرب العربي.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب أكثر قدرة لأن يكون محاورًا مسموعًا في أزمة منطقة الساحل الأمنية المغرب أكثر قدرة لأن يكون محاورًا مسموعًا في أزمة منطقة الساحل الأمنية



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 21:28 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مولودية وجدة يتعاقد مع النغمي واليوسفي

GMT 18:15 2017 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

"مزيل العرق" أهم خطوات إتيكيت الصالات الرياضية

GMT 11:01 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن المرض الذي يقلل خطر الإصابة بفيروس "كورونا"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib