الرباط - فاطمة الزهراء الراجي
قالّ رئيس معهد العالم العربي في باريس جاك لانغ ، إن "المعهد سيحتفي بالمغرب العام المقبل، ولمدة 3 أشهر، من أيلول/سبتمبر وحتى كانون الثاني/ديسمبر، من خلال تظاهرات ثقافية وفنية كبرى تعرف بالمملكة، وبموروثها الثقافي، في خطوة لتسليط الضوء على المغرب الحداثي، الأربعاء 11 ديسمبر/كانون الأول، إثر مشاركته في ندوة عليمة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في نمسيك في مدينة الدار البيضاء، بمناسبة افتتاح موسمها الثقافي"، فيما أشار، إلى سعيه الحثيث لأن يكون معهد العالم العربي متوازنًا في عام 2014، عبر وضع الأسس الصحيحة لهذه المؤسسة، التي كانت تعاني من الإصدارات غير المقروءة، ومن قلة الاهتمام بها من طرف المثقفين.وأضاف لانغ، "إن اختيار المعهد للمغرب، جاء لاعتباره البلد الأكثر انفتاحا وإبداعا في العالم العربي، وهذا ما يثني عليه دستوره وخطب ملكه محمد السادس، وتنوعه الثقافي، إضافة إلى إقباله المنقطع النظير، على التظاهرات الثقافية وهي مبادرات تستحق الاهتمام، من مثل مبادرة "الفلسفة الشارع"، التي كان وراءها مجموعة من الشباب المغربي المبدع، يُضيف لانغ".وأشار رئيس المعهد المختص في ثقافة العالم العربي، إلى سعيه الحثيث لأن يكون معهد العالم العربي متوازنًا في عام 2014، عبر وضع الأسس الصحيحة لهذه المؤسسة، التي كانت تعاني من الإصدارات غير المقروءة، ومن قلة الاهتمام بها من طرف المثقفين، ومن غياب الأنشطة الإشعاعية، وهي مشاكل يُحاول المعهد التخلص منها قدر الإمكان، عبر نشاطات مماثلة.وتوجه لانغ، الذي عبر عن رغبته الكبيرة في لقاء الطلبة المغاربة والمثقفين مستقبلا، بمجموعة من النصائح للشباب المغاربة، حثهم من خلالها على تشجيع ورعاية المبادرات الثقافية، كما طالب المشرفين على المؤسسات، بتغييرها وإصلاحها حتى تتماشى مع متطلبات الجيل الشاب، وتطلعاته المستقبلية، مستعرضا بعض المشاكل التي واجهته في بداياته، والتي لم تنل من عزيمته، بل كرر المحاولات، ونجح في خلق العديد من التظاهرات، التي مازالت مستمرة إلى الآن، والتي كان ينظر إليها بنوع الريبة فيما قبل، يؤكد رئيس معهد العالم العربي بباريس.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر