الدارالبيضاء - أسماء عمري
منع المعطلون من حاملي الشهادات، الأحد، حافلات لنقل مستخدمي الفوسفات، التابعة للمكتب الشريف للفوسفات، التي كانت تتأهب للتحرك من محطة توقفها الاعتيادية، لتتوجه إلى الجرف الأصفر، (حوالي 20 كيلومترًا جنوب الجديدة).
وأكَّد شهود عيان، أن "المعطلين حاصروا ما يفوق 10 حافلات؛ للمطالبة بحقهم في العمل، بعد أن تراجعت الجهات المتفاوض معها، في مناسبات سابقة، عن وعودها في إيجاد حل لتشغيل المعطلين حاملي الشهادات، ومن أبناء المناطق الفوسفاتية".
ويسعى المعطلون إلى ضمان حقهم في الشغل، الذي يكفله الدستور المغربي، لاسيما وأن معظمهم تقدَّم بهم السن، ويتحملون مسؤوليات أسرية، ورفع المتظاهرون شعارات احتجاجية، في جو من الانضباط والمسؤولية، دون اللجوء إلى أعمال الشغب والتخريب، أو استعمال العنف، بينما اتسم تدخل السلطات الأمنية والمحلية، وأفراد القوة العمومية، بالانضباط وعدم استعمال العنف في حق المتظاهرين.
وسمح المعطلون للحافلات بالتحرك إلى وجهتها المحددة، بعد أن أوصلوا رسالتهم إلى من يهمه الأمر، وجرى فك الحصار على الحافلات، وفتح حركة السير في وجه العربات، ومستعملي الطريق، بعد أن جرى إغلاقه لمدة فاقت الـ40 دقيقة، واستنكر المعطلون في أكثر من مناسبة تنصل المسؤولين من وعودهم بإيجاد حل لأبناء المنطقة، خصوصًا الذين سبق لآبائهم الاشتغال في الفوسفات.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر