خلايا الإرهاب المفككة تتناسل شمالا في المغرب
آخر تحديث GMT 15:28:39
المغرب اليوم -

خلايا الإرهاب المفككة تتناسل شمالا في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خلايا الإرهاب المفككة تتناسل شمالا في المغرب

تفكيك الخلايا ارهابيه
الرباط _ المغرب اليوم

بات عدد الخلايا التي يتم إعلان تفكيكها شمال المملكة يعرف تزايدا أكثر فأكثر، في حين كان المغاربة من شمالي البلاد الذين يتجهون إلى سوريا والعراق، قبل سنوات، للانضمام إلى صفوف التنظيم الإرهابي "داعش"، يستأثرون بحصة الأسد. تتعدد الأسباب وتتغير، وفي هذا الإطار قال منتصر حمادة، عن مركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث، إنه منذ عقدين تقريبا وجهة الشمال، وخاصة في محيط تطوان والفنيدق ومارتيل، تسلط عليها الأضواء الإعلامية أكثر في معرض الحديث عن واقع ظاهرة التطرف العنيف في المغرب، بدليل عدد الخلايا التي أوقفتها السلطات الأمنية، أو عدد الشباب الذين حطوا الرحال في المشرق. وأورد حمادة ضمن تصريح لهسبريس إنه مقابل هذه المتابعات الإعلامية والأمنية هناك أيضا متابعة جمعوية، مقابل تواضع

المتابعة البحثية، لاعتبارات تهم المشهد البحثي بشكل عام، وتهم أيضا تعقيدات الظاهرة شمال المملكة، "لأن هناك عدة أسباب يبدو أنها مؤثرة في تصاعد مؤشر التدين المتشدد"، وفق تعبيره. كما أضاف المتحدث ذاته أن من هذه الأسباب ما هو مرتبط بأحزمة الفقر، وبالتالي مرتبط بتواضع التنمية الاقتصادية، وما هو مرتبط بتواضع الحصانة الثقافية أمام إغراءات الاستقطاب الإيديولوجي في شقه الإسلامي الحركي، ومنها أيضا ما هو مرتبط بالتحول الذي نعاينه في تدين ساكنة المنطقة. وأكد حمادة أن من بين الأسباب كذلك صعود الخطاب الإسلامي الحركي في شقيه الإخواني والسلفي الوهابي؛ "وهو الخطاب الذي نجده حتى في المؤسسات الدينية والمؤسسات الجامعية، فما بالك بالجمعيات أو منظمات العمل الجمعوي، سواء كانت تشتغل في الأضواء أو في

الهامش"، على حد تعبيره. وأردف المختص: "نقول هذا ونحن نستحضر دلالة أحد المحجوزات لدى خلية تطوان الأخيرة، والإحالة هنا على كتاب العمدة في إعداد العدة، للجهادي عبد القادر عبد العزيز، وهو كتاب مرجعي في الأدبيات الجهادية، التي تتطلب النقد والنقض والتقويض"، متابعا: "وهذه مسؤولية مشتركة بين النخبة الدينية والنخبة الفكرية، لولا أن هذه المواجهة مازالت متواضعة جداً في الساحة المغربية، بما في ذلك ما يصدر عن المؤسسات الدينية، ومنها المجالس العلمية المحلية هناك في الشمال، أو مؤسسة الرابطة المحمدية للعلماء، المنخرطة أكثر في موضوع المواجهة، ولكن ثمة حاجة ماسة إلى تقييم وتقويم ما تقوم به".

قد يهمك ايضا

تفكيك خلية مُتطرّفة موالية لـ"داعش" في تطوان كانت تستعد لتنفيذ عمليات خطيرة

المغرب يتمكّن من تفكيك خلية موالية لـ"داعش" كانت تُحضّر لتنفيذ مشاريع متطرّفة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلايا الإرهاب المفككة تتناسل شمالا في المغرب خلايا الإرهاب المفككة تتناسل شمالا في المغرب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تغطية خاصة لمهرجان الجونة ببرنامج "عين" على قناة الحياة

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 00:47 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

بيونسيه تحتفل بعيد الحب برفقة زوجها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib