الفضاءات الخضراء في مدينة سطات المغربية تعاني الإهمال
آخر تحديث GMT 04:07:04
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

الفضاءات الخضراء في مدينة سطات المغربية تعاني الإهمال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الفضاءات الخضراء في مدينة سطات المغربية تعاني الإهمال

مدينة سطات
الرباط - المغرب اليوم

أضحت العديد من الحدائق العمومية بمدينة سطات تعرف اختلالات على مستوى تدبيرها من طرف المصالح المختصة بالمجلس الجماعي، سيما بعد افتقارها لأبسط شروط السلامة، وغياب كراس وفضاءات للأطفال، ناهيك عن خطر أعمدة الإنارة العمومية، خاصة منها المتواجدة ببعض الحدائق العمومية، والتي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على سلامة الصغار والكبار، في غياب عمليات الصيانة اللازمة، فضلا عن أن علب الأسلاك الكهربائية العارية أصبحت تهدد سلامة المواطنين، وخاصة الأطفال، وتبقى حديقة مسجد سيدي الغليمي بقلب عاصمة الشاوية، الحديقة المحيطة بالخزانة البلدية والحزام الأخضر في اتجاه مدارة الجامعة، خير دليل على غياب عملية الصيانة من طرف المصالح المختصة وغياب دور المجلس الجماعي بمدينة سطات في عملية المراقبة والتتبع.
ورغم هذا الوضع، الذي يهدد حياة الأطفال بشكل يومي، إلا أن مصلحة الإنارة العمومية بجماعة سطات لم تتدخل لإيجاد حلول للمشكل الذي عمر طويلا، إلى أن ضاقت صدور السكان الذين يقصدون الفضاءات العمومية للتخفيف من حرارة الجو هذه الأيام، بعدما لم تجد شكاياتهم سبيلا لمعالجتها.وأظهرت الجولة، التي قامت بها «الأخبار» بعدد من شوارع سطات، حالة بعض الأعمدة المتآكلة للغاية، والكراسي التي أضحت تشكل هي الأخرى خطرا على المواطنين الذين يقصدون الفضاءات العمومية نتيجة غياب الصيانة الدورية، الأمر الذي يؤدي دائما إلى خسائر مادية وبشرية أحيانا.

وبحسب تصريحات عدد من سكان المدينة، فإن الكثير من المساحات التي كانت توجد بها الأشجار والعشب الأخضر تم إعدامها من طرف الساهرين على تدبير الشأن المحلي، لتعويض العشب الأخضر بالإسمنت تحت يافطة إعادة تهيئة الفضاءات والساحات بعاصمة الشاوية. ومن بين الساحات التي تعرضت لإهمال المتعاقبين على تسيير شؤون مدينة سطات، نجد «ساحة سيدي الغليمي» والفضاء المقابل لقصر بلدية المدينة، فبدل أن يتم الاعتناء بهما بتجديد عشبهما وغرس الأشجار الخضراء، اختار مدبرو  المجلس الجماعي، خلال المجلس السابق، الخيار السهل بتبليط الساحتين وجعلهما مشروعا نموذجيا مقابل إقبار المساحات الخضراء بعد إزالة العشب منها.

وطلبت فعاليات جمعوية وحقوقية بسطات تدخل الجهات المعنية من أجل إعادة الروح إلى مدينة أقبرها مسؤولو تدبير الشأن المحلي وحولوها من مدينة كانت، في وقت سابق، تعرف بالفضاءات الخضراء إلى مدينة إسمنتية، وكذا التدخل لحماية المواطنين من الخطر الذي يتربص بهم بشكل يومي جراء المصابيح الكهربائية المعطلة والآيلة للسقوط، وعلب الأسلاك الكهربائية العارية المنتشرة كذلك بين أحياء المدينة والمساحات الخضراء، بحيث أصبحت حياة الكبار والصغار مهددة بالصعقات الكهربائية التي قد تصيبهم إما عن طريق (تماس كهربائي) تتسبب فيه بعض الأعشاب التي تخفي وراءها الأسلاك العارية، أو بسبب بعض المصابيح المعطلة والآيلة للسقوط، بعد أن كسر عمودها الكهربائي من طرف بعض المراهقين.
يأتي هذا في وقت كانت ساكنة المدينة استبشرت خيرا بمبادرة المجلس بتهيئة الإنارة العمومية بمجموعة من الأحياء والشوارع والتي ظلت منسية لعدة عقود، حيث تمت تهيئة أرصفتها وتغيير الإنارة العمومية لضمان سلامة الراجلين، في وقت لم يكلف المجلس نفسه عناء تتبع إصلاح المصابيح المكسورة بداخل الأحياء السكنية والفضاءات العمومية التي تعيش في الظلام.

قد يهمك ايضاً

ميثاق أخلاقي يسند رئاسة مجلس سطات إلى "الاستقلال"

حرائق السيارات تثير الذعر لسكان مدينة سطات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفضاءات الخضراء في مدينة سطات المغربية تعاني الإهمال الفضاءات الخضراء في مدينة سطات المغربية تعاني الإهمال



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 22:28 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
المغرب اليوم - رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib