قصة اختفاء الطفل الحسين تستنفر قوات الأمن المغربية
آخر تحديث GMT 17:49:11
المغرب اليوم -

قصة اختفاء الطفل الحسين تستنفر قوات الأمن المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قصة اختفاء الطفل الحسين تستنفر قوات الأمن المغربية

قوات الأمن المغربية
الرباط _ المغرب اليوم

طفت إلى السطح مؤخرا قصة أخرى من مسلسل اختفاء الأطفال في المغرب، ضحيتها الطفل الحسين وكريم. وتصف عائلة الطفل الذي لا يتجاوز عمره أربع سنوات، قصة اختفائه بالغامضة، حيث لم يترك خلفه أي أثر أو تفاصيل يمكن اقتفائها لفك لغز القضية المحيرة. وخرج الطفل بعد عودته مباشرة من المدرسة للعب أمام منزل عائلته بقرية آيت حمو ضواحي مدينة تارودانت (جنوب المغرب)، إلا أنه اختفى عن الأنظار منذ تلك اللحظة. تصرح ابنة عمه نعيمة وكريم لـ”سكاي نيوز عربية”. منذ يوم اختفاء الطفل الحسين، الذي هزت قضيته الرأي العام، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب صورا ومعلومات تخصه على نطاق واسع، على أمل المساعدة في العثور عليه. استنفار أمني تقول ابنة عم الطفل إن العائلة قامت بإخطار السلطات

المحلية فور التأكد من اختفائه بعد محاولات عديدة للبحث عنه في الجوار دون أي نتيجة. في ذات الإطار يضيف والد المختفي، وهو يتحدث في حالة نفسية متأزمة، أن السلطات المحلية قامت فور إعلامها بالواقعة بحملات تمشيطية واسعة، بهدف الكشف عن تفاصيل يمكنها فك خيوط القضية. واستعانت السلطات الأمنية المحلية في عملية البحث عن الطفل المختفي بالكلاب البوليسة المدربة وطائرة “الدرون” ومعدات أخرى، وشمل البحث أماكن مختلفة. داخل القرية التي يقطن بها الطفل وبقرى مجاورة بما في ذلك الآبار والمنازل المهجورة. ولم يسفر البحث الذي لازال مستمرا إلى غاية الساعة عن نتائج، حيث تعيش الأسرة هذه الأيام، وضعية نفسية صعبة وحالة من الترقب في انتظار العثور على ابنها الحسين. خاطف مفترضوبعد مرور يومين عن الاستنفار

الأمني الكبير و عمليات البحث المتواصلة، اتصل شخص بعائلة المختفي يدعي اختطاف الطفل، ويطالب بفدية مالية قيمتها خمسين ألف درهم مغربي (5000 آلاف دولار) مقابل تسليمهم الابن. وتشير قريبة الطفل الحسين، أنهم لم يفاوضوا الخاطف المفترض وقاموا بإخبار السلطات الأمنية عن الأمر، ليتم اعتقاله قبل أن يتبين أن لا علاقة له بموضوع الاختطاف، وإنما كان يحاول فقط استغلال الظرف النفسي الذي تمر منه العائلة. تؤكد ابنة عم المختفي على أن عائلته مسالمة وليس لها خلافات مع أي شخص مما قد يدفعهم للشك في فرضية اختطافه بغرض تصفية حسابات، أو ترجيح فرضيات اخرى يمكن أن تساعد في مسار البحث، وهو ما يزيد من تعقيد القضية. وتضيف أن سكان القرية باتوا يعشون حالة من الخوف والصدمة، بفعل هذا الحادث الذي

يعد الأول من نوعه في قريتهم الصغيرة. حماية الأطفال من الاختطاف وجددت فعاليات المجتمع المدني منذ حادث اختطاف وقتل الطفل عدنان بمدينة طنجة، مطالبها بتعزيز الترسانة القانونية لحماية الأطفال، وضرورة الاهتمام بقضايا الطفولة كغيرها من المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. يرى جامع بوجى المهتم بشؤون الطفولة بمدينة تارودانت، أنه “يجب معالجة ظاهرة اختطاف الأطفال انطلاقا من الجانب النفسي، وغالبا ما يكون الفاعل قد تعرض بدوره لعملية مماثلة في طفولته، ولم يخضع لعلاج نفسي من تأثير الصدمة، لتكبر معه عقد نفسية تدفعه إلى الانتقام من المجتمع”. ويشدد جامع على ضرورة الرفع من عدد الحملات التوعية والتحسيسة حول ظاهرة اختطاف الأطفال، خاصة وسط المدارس والتركيز على التواصل مع العائلات في المجال القروي.

قد يهمك ايضا

قريبة الطفل الحسين تكشف تفاصيل جديدة عن رحلة البحث عنه

توقيف مشتبه به في قضية اختفاء الطفل الحسين واكريم في اشتوكة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة اختفاء الطفل الحسين تستنفر قوات الأمن المغربية قصة اختفاء الطفل الحسين تستنفر قوات الأمن المغربية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib