الرباط - المغرب اليوم
أجرى وفد من المخابرات المدنية المغربية، يترأسه المدير العام، عبد اللطيف الحموشي، جولة سريعة بين عواصم الشرق الأوسط كانت العربية السعودية أبرز محطاتها.
وأكدت مصادر مطلعة أن الهدف من الجولة الاستخباراتية المذكورة رصد التطورات الواقعة في منطقة الشرق الأوسط بعد إعلان ما يسمى الخلافة الإسلامية في العراق والشام.
ورفضت المصادر الكشف عن باقي محطات الجولة.
وأكدت أن الوفد الذي كان على أعلى مستوى برئاسة مدير عام المخابرات المدنية، أجرى تنسيقات ميدانية مع ممثلين عن مخابرات الدول المستضيفة، وكذا تبادل الدعم والخبرات تحسبا لخطر تعاظم شبح الإرهاب العابر للقارات الذي أصبح يشكل تحديا حقيقيا ومباشرا لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكذا دول جنوب الصحراء، خاصة بعدما أعلنت حركة التوحيد والجهاد، التي يقودها الموريتاني أبو القعقاع، بيعتها لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".
وكشفت المصادر أن تطورات وقعت شمال مالي زادت في خطورة الوضع في المنطقة المغاربية فرضت تبادل المعلومات بين الدول المعنية، خاصة بعد أن تم إعلان مناطق نفوذ حركة التوحيد والجهاد إمارة إسلامية تمتد بين الجنوب الجزائري وشمال مالي وتتخذ من مدينة كاو عاصمة لها ومقرًا لإقامة أميرها.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر