الرباط - المغرب اليوم
تمكَّنت الأجهزة الأمنية في ميناء طنجة، من توقيف مواطن فرنسي من أصول جزائرية، على علاقة بتنظيم "داعش".
وكشف المتهم أحمد العيدوني، أمام جهات التحقيق عن أنه انضم إلى صفوف المحاربين في البوسنة عام 1993 وتدرب في مدينة زينيكا ضمن كتيبة تتكون من مقاتلين جزائريين، كما تتلمذ في مدرسة دينية في بيشاور، قبل أن يرحل إلى أفغانستان حيث خضع لبعض التدريبات شبه العسكرية.
وأوضح أنه سبق أن تم توقيفه في مسقط رأسه فرنسا محاكمته عام 1998، وسجنه لمدة 8 أشهر، قبل أن يستفيد من العفو المقت.
وعلى إثر منع النقاب في فرنسا رحل أحمد العيدوني إلى انكلترا رفقة زوجته التي ترتدي "البرقع" وأطفاله واستقر في مدينة ليستر في انكلترا حيث أسس شركة للتصدير والاستيراد في الملابس بشراكة مع مواطن جزائري يسمى خليفة.
وبعد سنتين عاد أحمد العيدوني على فرنسا ثم إلى مصر، وحين انطلقت الثورة ضد بشار الأسد في سورية غادر عبر مصر وتركيا والتحق بكتيبة جبهة "النصرة" حيث قاتل ضد نظام حافظ الأسد، قبل أن يعود إلى عائلته في مصر ثم يرحل إلى إسبانيا لاقتناء سيارة رباعية الدفع من نوع "لاند كروزر"، بغية نقلها إلى سورية كي يدعم بها المقاتلين ضد بشار الأسد.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر