الرباط ـ المغرب اليوم
تمكّنت الشرطة المغربية، من خلال عمليتين متفرقتين في منطقة مولاي رشيد، من إيقاف شخص يبلغ من العمر (58 عامًا)، معروف بسوابقه العدلية، قرب مسكنه، الذي تبين من خلال البحث على أنه يستغله كنقطة لترويج مخدر "الشيرا" وسط الشباب.
وتبيّن أنَّ الموقوف صاحب سوابق في مجال الإتجار في المخدرات، يُعدّ مسكنه مكانًا لترويج المخدرات، وهي العملية التي تطلبت عملية مراقبة وتتبع مستمرين إلى أن تمت مباغتته، فتم إيقافه متلبسًا بترويج مخدر الشيرا، كما جرى حجز مجموعة من القطع المعدة للبيع، إضافة إلى إجراء عملية تفتيش موازية في المسكن، والتي أسفرت عن العثور على كمية أخرى تزن حوالي 110 غرامات، وقد تم حجزها.
وفي عملية أخرى، لكن هذه المرة على مستوى المجموعة 6، فقد انتقلت العناصر الأمنية مرة أخرى بغية إيقاف سيدة وأبنائها، الذين تبيّن على أنهم يعملون على ترويج مادة المعجون على شكل كبسولات في مولاي رشيد.
وأسفرت الحملة عن إيقاف طفل قاصر، رفقة فتاة، هي الأخرى قاصر، وقد أسفر البحث عن كونهما أخوين شقيقين، واللذان تمّ ضبطهما في حالة تلبس بتوزيع كبسولات المعجون على مجموعة من المستهلكين، ليتم بالموازاة مع ذلك إجراء عملية تفتيش ومطاردة لأم القاصرين، وشخص آخر، بعدما تبيّن أنهما هما من المروجين الرئيسيين لهذا المخدر، لكن دون جدوى.
وباستجواب القاصرين، البالغين من العمر على التوالي 15 و14 عامًا، فقد صرحا أنّهما كانا يتكلفان بتنظيم صف الراغبين في اقتناء كبسولات المعجون، ثم توزيعها عليهم، وذلك تحت تأطير والدتهما والشخص الآخر، اللذين لا يزالا في حالة فرار، علما أنه قد تم تحرير مذكرة بحث في حقهما على الصعيد الوطني.
وألقت الشرطة القضائية لأمن آنفا القبض على شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني، وبموجب مجموعة من مذكرات البحث من أجل إصدار شيكات دون رصيد، وبعد تحديد مكان تواجده على مستوى منطقة المعاريف، فقد تم الإنتقال على الفور إلى أن تم الإهتداء إلى المعني بالأمر، ومن ثم إيقافه بإحدى المقاهي المتواجدة في المنطقة، ليتبين من خلال عملية التنقيط الآلية على أنه يبقى موضوع 11 مذكرة بحث بشأن إصدار شيكات دون رصيد.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر