الرباط - المغرب اليوم
رفعت وزارة الداخلية المغربية، درجة التأهب والاستنفار إلى القصوى، كما بدأت في تنفيذ إجراءات جديدة، منها حصر قدماء المحاربين المغاربة ومعرفة انتماءاتهم بعد بلوغهم سن التقاعد من الخدمة العسكرية، وتنبيه أصحاب محلات العقاقير للتأكد من هوية أشخاص يشترون مواد معينة يمكن أن تستعمل في صناعة عبوات ناسفة تقليدية قصد تنفيذ أعمال تخريبية.
وكشفت تقارير عن أن هناك بعض المشتبه في علاقتهم بأعمال تخريبية يحاولون الدخول إلى أراضي المملكة، ويسعى آخرون لاستقطاب مجاهدين للقتال في بؤر التوتر.
وأوضحت التقارير أن حالة الاستنفار التي أعلنتها وزارة الداخلية ومصالحها في المغرب والمرتبطة بالتهديدات ستبقى مستمرة، دون تحديد أجل لعودة المصالح التابعة لها إلى العمل بالشكل العادي.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر