الرباط ـ المغرب اليوم
تمكن الدرك الملكي في مركز القليعة التابع لسرية إنزكان من التوصل لمعرفة ملابسات جريمة مقتل شاب عشريني، (ل. ب)، الذي تم العثورعليه في ظروف غامضة منتصف ليلة ثاني أيام عيد الفطر قرب مقر المقاطعة الثانية ، وقادت التحريات الأمنية التي باشرها رئيس مركز درك القليعة إلى تحديد هوية الضالعين والمتورطين في قتل الشاب، والبالغ عددهم أربعة شبان، و لايزال أحدهم متواريًا عن الأنظار، وأُصدِرت في حقه مذكرة بحث وطنية وأحيل الثلاثة الآخرون على أنظار الوكيل العام للملك لدى المحكمة الاستئنافية في أغادير بتهم (القتل العمد، المشاركة، وتكوين عصابة إجرامية). وحسب ما أفادت مصادر مطلعة فإن فصول هذه القضية تعود إلى منتصف يوم الأربعاء عندما كان الضحية على دراجته النارية آتيًا من مدينة أيت ملول إلى وسط منطقة القليعة ليفاجأ بأربعة شبان يباغتونه من الخلف بواسطة " سيف" ويعطنونه طعنات عدة قاتلة ويلوذون بالفرار من دون أن تلمحهم أعين السلطات المحلية في المقاطعة الحضرية الثانية .وبعد لحظات من ارتكاب الجريمة وصلت عناصر من الدرك الملكي إلى المكان وفتحت تحقيقًا في الحادث، وتم توجيه جثة الضحية إلى ثلاجة حفظ الموتى في مستشفى الحسن الثاني في أغادير لإجراء التشريح الطبي.وتمكن درك القليعة من توقيف ثلاثة شبان في إحدى الغابات المجاورة لمنطقة القليعة والإستماع إليهم ليعترفوا بإرتكابهم الجريمة، وبحسب المعلومات فإن أسباب الجريمة تعود إلى فعل انتقامي من الضحية الذي سبق أن هدد أفراد العصابة بالتصفية الجسدية قبل أن يباغتوه أولًا.
ويعدّ الشاب المقتول من ذوي السوابق العدلية في قضايا عدة معظمها إعتراض سبيل المارة وسلبهم ممتلكاتهم، ويعد الموقوفون الثلاثة ورابعهم الذي مازال فارًا من ذوي السوابق العدلية أحدهم له مذكرة بحث وتحرٍ


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر